عاجل
انقطاع وضعف المياه بأكتوبر والهرم وفيصل.. الموعد والمناطق المتأثرةالقنوات الناقلة لمباراة الزمالك ضد الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا.. والمعلق«مقدمتش حاجة.. والعيب على الأعضاء».. نجم الزمالك السابق يهاجم هشام نصر بشأن ترشحه لانتخابات الناديمحمد بركات يعلق على تراجع أداء «إمام وزيزو وبن شرقي» في القمة"القومي للتغذية" يقدم طريقة إعداد حواوشي البيض بالبطاطسعمره 120 عاما.. برج الدندراوي أقدم مباني الحمام في قرية دندرة بقنا.. صوربعد التتويج ببطولة إفريقيا.. مجلس الأهلي يستقبل بعثة اليد «رجال وسيدات» إلى القاهرةالإسكان تعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة أبو حمص بالبحيرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"صوت جدة" يخفت: رحيل شاعرة الحجاز التي كسرت قيود المجتمع

منذ 8 شهر
في لحظة فارقة، غادرتنا شاعرة الحجاز، ثريا قابل (1940–2026)، تاركةً وراءها أثراً عميقاً في وجدان الأغنية السعودية الحديثة. كانت "صوت جدة" رمزاً للريادة والإبداع، حيث حملت لواء الشعر النسائي في المملكة، وكانت صاحبة أول ديوان شعري نسائي مطبوع باسم صريح "الأوزان الباكية".

ولدت ثريا في حارة المظلوم، حيث ترعرعت بين جدران جدة القديمة، وارتبط اسم عائلتها بـ"شارع قابل" الشهير. كانت شاعرة الحجاز، التي كتبت للقلب قبل الأذن، وتغنى بكلماتها كبار الفنانين مثل طلال مداح، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر، وعتاب.

شكلت ثريا قابل ثنائياً فنياً شهيراً مع الفنان فوزي محسون، وتغنى بكلماتها كبار الفنانين ، ومن أبرز قصائدها المغناة "من بعد مزح ولعب"، "لا وربي"، "تمنيت من الله"، و"حبيبي مرني جدة".

ولقبها الأديب الكبير محمد حسن عواد بـ"خنساء القرن العشرين"، احتفاءً ببراعتها في فن الرثاء وقوة قصائدها في ديوانها الأول. وواجه ديوانها الأول انتقادات حادة عند صدوره، لكن الأديب "محمد حسن عواد" دافع عنها بشدة لدرجة أنه وصفها بأنها "أشعر من أحمد شوقي" ولقبها بـ "خنساء القرن العشرين" .

كانت ثريا قابل رائدة ومبدعة وجريئة، تحدت العادات والتقاليد، وكسرت الحواجز التي كانت تمنع المرأة من التعبير عن نفسها. كتبت ثريا قابل عن الحب، والجمال، والحياة، بأسلوب رقيق وعميق، لتترك لنا تراثاً شعرياً غنياً، يعكس روحها الجريئة، وقلبها المليء بالحياة.

تشبه ثريا قابل مدينة جدة بقوتها وجرأتها، وبجمال شواطئها، فهي تجسد قيم المرأة الحجازية الأصيلة، التي تتميز بالشجاعة والكرم والجمال. كانت ثريا قابل رمزاً للمرأة السعودية الجريئة، التي سبقت عصرها، وكسرت قيود المجتمع، لتكون مثالاً يحتذى به للنساء في كل مكان.

كما كانت ثريا قابل رمزاً للتحول؛ إذ مثّل ظهورها العلني كأديبة وشاعرة وقارئة في الفضاء العام فتحاً جديداً في دور المرأة السعودية وتغييراً في نظرة المجتمع تجاه إبداعها.

يذكر أنها شخصية صحفية مؤثرة، حيث عملت في صحف كبرى مثل "عكاظ" و"الرياض"، وتولت رئاسة تحرير مجلة "زينة".

نعاها كبار النجوم والمسؤولون، ومنهم المستشار تركي آل الشيخ الذي عبّر عن تعازيه لعائلتها، والفنانة أحلام والفنان عبدالمجيد عبدالله، مؤكدين على أثرها العميق في الأغنية السعودية الحديثة.

وتتصاعد الآن دعوات لوزارة الثقافة السعودية وهيئة الترفيه لتكريم يليق بمسيرتها، مثل إطلاق اسمها على منصات أو مسارح لتظل حاضرة في الذاكرة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة