يشهد متنزه أم العصافير البري الطبيعي 47 كلم جنوب محافظة رفحاء هذه الأيام ازدهارا لافتا في غطائه النباتي، حيث تتكامل ملامح الطبيعة الخضراء بتنوع نباتاتها البرية، في مشهد يعكس حيوية البيئة الصحراوية بعد مواسم الأمطار، ويجذب المتنزهين وهواة التصوير البيئي.
وتنتشر سنابل الأعشاب البرية الطويلة التي تمايلت مع نسمات الهواء، مشكلة لوحات طبيعية متناغمة، إلى جانب بساط من الأزهار الصفراء الصغيرة التي انتشرت بكثافة بين النباتات، في دلالة على خصوبة التربة وتنوع الغطاء النباتي في المنطقة.
ويبرز في المتنزه عدد من النباتات الحولية التي تنمو في فصل الربيع، إضافة إلى الأعشاب الرعوية التي تعد مصدرا مهما للثروة الحيوانية، حيث تسهم هذه النباتات في دعم المراعي الطبيعية وتحسين التوازن البيئي.
كما تعكس المشاهد تنوعا بيئيا ملحوظا، إذ تتداخل النباتات العريضة الأوراق مع الأعشاب الدقيقة، وتتناثر بينها أزهار برية موسمية تضفي ألوانا زاهية على المكان، فيما تظهر بعض أشجار السدر الصحراوية التي تكمل التكوين الطبيعي للمتنزه.
إقرأ أيضاً
- «الشكاعة الصمغية».. نبات صحراوي رعوي يعزز التوازن البيئي في البيئات الجافة
- البرنامج الوطني للتشجير يحدد +165 نوعا من النباتات الملائمة للتشجير
- الزراعة تصدر توصيات لتخفيف تأثير الموجة الحارة على المحاصيل
- السيسي وملك ماليزيا يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.. والرئيس يتلقى أرفع وسام اتحادي ماليزي
- السيسي من ماليزيا: شراكة اقتصادية جديدة بين القاهرة وكوالالمبور.. ودعم مشترك للقضية الفلسطينية






