عاجل
بجهود الأهالى.. مدخل "القليلة" بقنا يتحول للوحة خضراء تزينها الأشجار والورودعلاء نبيل: اعتبر محمد صلاح فردًا من الجهاز الفني لـ منتخب مصر.. ويجب احتضانهجولة موسعة لإعلام التموين لمتابعة مخزون السلع وانتظام الإمدادات بكفر الشيخأول تعليق من مورينيو بعد ريمونتادا ريال مدريد أمام رومافينيسيوس يتحدث عن غضبه بعد استبداله أمام روما وعقوبة الإيقاف" كنا مهددين بالخسارة".. إنريكي يعلق على فوز باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتيجولة "الدستور" داخل "دلتا ماركت" بكفر الشيخ.. 11 مجمعًا استهلاكيًا توفر السلع التموينيةبعد متابعة عبد الحفيظ.. حقيقة مفاوضات الأهلي مع موهبة طلائع الجيش وقرار صفقة مدافع الاتحاد (خاص)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«الغذاء والدواء» تعتمد علاجا جديدا لسرطان الثدي المتقدم المرتبط بطفرة جينية

منذ 5 شهر

اعتمدت الهيئة العامة للغذاء والدواء تسجيل مستحضر إتكاماه «كاميزسترانت» لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي المتقدم موضعيا أو النقيلي من النوع الإيجابي لمستقبلات الهرمونات، والسلبي لمستقبل عامل نمو البشرة البشري الثاني، عند ظهور طفرة جينية في جين مستقبل الإستروجين الأول أثناء العلاج الهرموني في الخط الأول، بالتزامن مع العلاج القياسي المعتمد.

ويشكل هذا الاعتماد أسبقية للغذاء والدواء على مستوى الجهات الرقابية الرائدة عالميا؛ بما يعكس التزامها بتسريع وصول الخيارات العلاجية المبتكرة للمرضى في المملكة من خلال برنامج الأدوية الواعدة.

ويعد المستحضر مثبطا انتقائيا لمستقبلات هرمون الإستروجين الموجودة في خلايا سرطان الثدي، إذ يعمل على تثبيط هذه المستقبلات داخل الخلايا بصورتها الطبيعية أو المتحورة، التي تسهم في نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها، بما يحد من نمو الورم وانتشاره.

وقالت الهيئة: إن قرار الموافقة على تسجيل المستحضر جاء بعد عملية تقييم شاملة لفعاليته وسلامته وجودته، استنادا إلى مجمل الأدلة والبيانات المقدمة للهيئة، حيث أظهرت المؤشرات الأساسية انخفاضا ذا دلالة إحصائية في خطر تفاقم المرض بنسبة 56% مقارنة بالاستمرار على العلاج الهرموني القياسي.

وأوضحت أن متوسط البقاء دون تفاقم المرض بلغ نحو 16 شهرا لدى المرضى الذين استخدموا المستحضر، مقابل نحو 9 أشهر للمرضى الذين استخدموا العلاج القياسي، وذلك لدى المرضى الذين ظهرت لديهم طفرة في جين مستقبل الإستروجين الأول أثناء العلاج الهرموني في الخط الأول، بالتزامن مع العلاج القياسي المعتمد. وأضافت أن نتائج المؤشرات الثانوية المتعلقة بمدة البقاء حتى التفاقم الثاني للمرض دعمت الفائدة العلاجية للمستحضر، وأظهرت انخفاضا إضافيا في الخطر بنسبة 37%، كما أظهرت مقاييس النتائج المبلغ عنها من المرضى تحسنا في جودة الحياة وتأخيرا في تدهور الحالة الصحية العامة والأعراض المرتبطة بالمرض.

وكشفت الدراسات السريرية أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا شملت تأثيرات بصرية، مثل: الأضواء العابرة أو استمرار الصورة لفترة وجيزة بعد زوال المؤثر البصري، إضافة إلى تأثيرات بصرية خفيفة أخرى، إلى جانب بطء في ضربات القلب لدى بعض المرضى.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة