عُمان وإيران تبحثان سلامة الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز

منذ 14 ساعة

وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي يصافح نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال لقائهما في نيويورك

نيويورك: بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي الجهود المتعلقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز وضمان حرية العبور، بما يدعم حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان لوزارة الخارجية العُمانية، السبت.

وقالت الوزارة إن البوسعيدي وعراقجي بحثا “الجهود المتصلة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز وضمان حرية العبور، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة”.

كما بحث الجانبان الجهود المبذولة لـ”رأب الصدع في عدد من العلاقات الإقليمية”، إلى جانب التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بحسب البيان.

وأكد الوزيران أهمية استمرار التحركات والاتصالات الدبلوماسية للتوصل إلى مقاربات تساعد على بناء الثقة وبلوغ حلول توافقية ومعالجات عملية للقضايا العالقة.

وشددا على أهمية أن تراعي تلك الحلول مصالح جميع الأطراف، وأن تسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي مباحثات الوزيرين في ظل استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية، على وقع التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وتقود سلطنة عُمان منذ أشهر تحركات دبلوماسية مع إيران بشأن حرية الملاحة في المضيق، إذ عقد البلدان في 11 تموز/ يوليو الماضي مباحثات في مسقط، واتفقا على مواصلتها على المستويين السياسي والفني للتوصل إلى تفاهمات تضمن سلامة وحرية الملاحة وفق القانون الدولي.

وفي 7 أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت طهران أن اتفاقا مع مسقط بشأن ممر جديد في مضيق هرمز سيُوقع خلال أيام.

غير أن الملاحة عبر المضيق لا تزال تشهد اضطرابات، إذ أظهرت بيانات تتبع السفن خلال سبتمبر تراجعا حادا في حركة السفن مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

(الأناضول)

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق