
رام الله: تحولت مداخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، خلال الأيام الأخيرة، إلى نقاط اختناق مرورية طويلة، مع تشديد جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراءاته عند الحواجز والبوابات المحيطة بهما، ما عزل المدينتين عن أجزاء من محيطهما وترك آلاف الفلسطينيين عالقين لساعات على الطرق.
وباتت طوابير المركبات الممتدة عند حواجز عطارة وعين سينيا وجبع وغيرها مشهدًا متكررًا، فيما وجد فلسطينيون أنفسهم أمام طرق مغلقة أو حركة بطيئة للغاية، واضطر بعضهم إلى الانتظار حتى ما بعد منتصف الليل للوصول إلى منازلهم.
ويربط فلسطينيون هذه الإجراءات بتزامنها مع الأعياد اليهودية، فيما تزعم إسرائيل أن القيود التي تفرضها على حركة الفلسطينيين تأتي لدواعٍ أمنية.











(الأناضول)
إقرأ أيضاً
- أمريكا وإيران تجريان محادثات منفصلة مع الوسطاء لإنهاء الحرب
- اعتقالات قياسية للمهاجرين في أمريكا بأساليب أكثر خفاء
- اليمن: اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في تعز ولحج
- روبيو يقول إن حادثة القاعدة الجوية البريطانية تحمل بصمات “طرف أجنبي”
- ميلي يهدد لندن باللجوء إلى التحكيم الدولي في قضية جزر فوكلاند


















0 تعليق