فى فصل جديد من فصول البجاحة الإسرائيلية، كشف مسؤول إسرائيلي أن حكومته لا تستعجل في "طرد" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا " من قطاع غزة رغم اتهام عدد كبير من موظفيها بالتورط في نشاط حركة حماس.
وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل" راوغ مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بالقول إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا تؤيد الوقف الفوري لعمل "أونروا" في الوقت الذي قامت فيه مجموعة من الدول الغربية بـ تعليق تمويل الأونروا وسط مزاعم بتورط بعض موظفيها في الهجوم الذي شنته "حماس" في 7 أكتوبر.
وقال المسؤول: "إذا توقفت الأونروا عن العمل على الأرض، فقد يتسبب ذلك في كارثة إنسانية ستجبر إسرائيل على وقف قتالها ضد حماس ، هذا لن يكون في مصلحة إسرائيل ولن يكون في مصلحة حلفاء إسرائيل أيضا".
وقالت الأونروا إنها بدأت تحقيقا مستقلا في الأمر، لكن هذا لم يمنع الولايات المتحدة، الجهة المانحة الرئيسية للوكالة، وعدد من الدول الأخرى من الإعلان عن تعليق كل التمويل الإضافي للمنظمة في انتظار نتائج التحقيق، مما دفع "الأونروا" إلى الإعلان الاثنين أنها قد تضطر إلى وقف عملياتها في غزة بحلول نهاية فبراير إذا لا يستأنف التمويل.
- اكتملت الدائرة بآيزنكوت: كلهم يدعون لجزء ثان من “حرب الإبادة الشاملة” في غزة
- مصادر أمنية للقناة العاشرة الإسرائيلية: لا مفر من عملية واسعة النطاق في قطاع غزة
- إسرائيل تغتال قائدا كبيرا في “القسام” وترفع التأهب
- وول ستريت جورنال: التحذيرات المصرية والإماراتية لنتنياهو من هجوم حماس الوشيك تتحول لمادة انتخابية ولكن هل كانت ستحدث فرقا؟
- نتنياهو ينفي تقريرا يفيد بأن مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر




