عاجل
عيشة طلبة.. أول رائدة ريفية بكفر الشيخ تروى حكاية 58 عامًا من العطاءالزمالك يتقدم ببلاغ ضد زيزو أمام نيابة الأموال العامةغياب مستمر وموعد منتظر.. متى يستعيد الزمالك خدمات محمد السيد؟التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تساعدك الساعة الإضافية على النوم بشكل أفضل؟مترو الإسكندرية 2027.. موعد التشغيل والمسار من أبو قير إلى محطة مصرتعرف على خطة الصيانة وأوقات انقطاع الكهرباء بمراكز البحيرة«يتصرفون وكأنهم الحكام».. ريال مدريد يفتح النار على برشلونة قبل الكلاسيكوشقق الإسكان الاجتماعي للإيجار 2026.. خريطة الأماكن والمساحات وآخر موعد للتقديم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صلاح السعدني.. حكاية 15 مسلسلًا مع هالة صدقي تكشف الجانب الإنساني لـ«عمدة الدراما»

منذ ساعة

لم تكن علاقة الفنان الراحل صلاح السعدني بالفنانة هالة صدقي مجرد تعاون فني جمعهما أمام الكاميرا، بل تحولت على مدار سنوات العمل إلى حكاية إنسانية تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة صدقي، بعدما شاركته في نحو 15 مسلسلًا تلفزيونيًا، إلى جانب أعمال إذاعية، لتصبح تجربتهما معًا واحدة من المحطات المهمة في مشوارها الفني.

بدأت الحكاية من مواقع التصوير التي جمعت النجمين في أكثر من عمل، حيث أظهر السعدني جانبًا مختلفًا من شخصيته، بعيدًا عن الأدوار التي صنعت شهرته، فكان حريصًا على مساعدة زملائه، ومساندتهم في اللحظات التي يحتاجون فيها إلى النصيحة أو التشجيع، وهو ما جعل حضوره يتجاوز حدود الشخصية التي يؤديها على الشاشة.

ومع تكرار التعاون بينهما، نشأت حالة من التفاهم الفني بين صلاح السعدني وهالة صدقي، وصلت إلى درجة الانسجام في الأداء، إذ أصبحت صدقي قادرة على استيعاب ما يريده منها خلال المشاهد من خلال نظراته وتعبيراته، في انعكاس واضح لحجم الخبرة التي امتلكها، وقدرته على التواصل مع الفنانين الذين يشاركونه العمل.

ولم يتوقف دور السعدني عند تقديم أداء مميز أمام الكاميرا، بل امتد إلى تشجيع زملائه على خوض تجارب جديدة وعدم التراجع أمام التردد. وكان يتعامل مع اختيارات الفنانين بمنطق عملي، يرى أن تقييم الدور لا ينبغي أن يعتمد على الانطباع الأول وحده، وأن العمل الذي لا يلفت انتباه الفنان في البداية قد يجد طريقه إلى الجمهور ويحقق نجاحًا غير متوقع.

كما عُرف السعدني باهتمامه بالتفاصيل الفنية للمشهد، وحرصه على أن يقدم الممثلون المشاركون معه أفضل ما لديهم، في صورة تعكس إيمانه بأن نجاح العمل لا يتحقق بجهد البطل وحده، وإنما بتكامل جميع عناصره. وهي سمة ارتبطت بشخصيته المهنية، التي جمعت بين الثقافة والخبرة والقدرة على التعامل مع زملائه ببساطة.

وكان مسلسل «أرابيسك» إحدى المحطات البارزة التي جمعت صلاح السعدني وهالة صدقي، وقدم خلاله السعدني شخصية «حسن أرابيسك»، بينما جسدت صدقي شخصية «توحيدة»، ونجح الثنائي في تكوين علاقة درامية جذبت اهتمام الجمهور، حتى ارتبطت الشخصيتان بذكريات محبي العمل.

وشهدت النسخة المعروضة في مصر إضافة مشهد زواج حسن أرابيسك وتوحيدة، في خطوة ارتبطت بتفاعل الجمهور مع الشخصيتين، لتصبح نهاية الحكاية جزءًا من ذكريات المسلسل الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الدراما المصرية.

وتكشف تجربة هالة صدقي مع صلاح السعدني عن جانب مهم من إرثه الفني؛ فبعيدًا عن البطولات والأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، ترك الفنان الراحل أثرًا في زملائه من خلال طريقته في العمل، وحرصه على دعمهم، وإيمانه بأهمية التعاون داخل مواقع التصوير.

وبين نحو 15 مسلسلًا جمعتهما وذكريات ظلت حاضرة بعد رحيله، تبقى حكاية صلاح السعدني وهالة صدقي نموذجًا لعلاقة فنية تجاوزت حدود المشاركة في الأعمال، لتؤكد أن قيمة الفنان لا تقاس فقط بما يقدمه على الشاشة، وإنما أيضًا بما يتركه من أثر في نفوس من شاركوه الرحلة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة