أكد المطرب اللبناني وليد توفيق اعتزازه بالفنان هاني شاكر، مشيرًا إلى مكانته الكبيرة في تاريخ الأغنية العربية، وما تركه من إرث فني مميز سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور على مدار السنوات.
وقال وليد توفيق، في تصريح خاص لـ«الاستاد نيوز»، إن هاني شاكر فنان كبير يمتلك شخصية فنية مميزة، وإن تقديم أغنية له خلال مهرجان الموسيقى العربية يُعد أقل ما يمكن تقديمه تقديرًا لمكانته الفنية ولمشواره الحافل بالأعمال التي تركت بصمة واضحة في وجدان محبيه.
وأضاف أن هناك فنانين لا ينتهي تأثيرهم برحيلهم، بل تظل أعمالهم حاضرة في حياة الناس وذاكرتهم، وهو ما ينطبق على هاني شاكر، الذي ارتبط الجمهور بأغانيه وألحانه، إلى جانب حضوره الإنساني وابتسامته التي اعتادها محبوه.
وشدد وليد توفيق على أهمية الاحتفاء بالرموز الفنية التي أسهمت في تشكيل تاريخ الأغنية العربية، مؤكدًا أن إعادة تقديم أعمالهم أمام الجمهور تمثل وسيلة مهمة للحفاظ على إرثهم الفني، وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة ما قدموه للموسيقى العربية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفن الحقيقي لا تحده السنوات، وأن الأغاني التي تحمل مشاعر صادقة تظل قادرة على الوصول إلى قلوب الجمهور مهما مر الوقت، معربًا عن أمله في استمرار تكريم رموز الغناء العربي واستعادة أعمالهم على المسارح، تقديرًا لما قدموه من إبداع سيظل جزءًا من ذاكرة الفن العربي.
آخر أعمال وليد توفيق
وعلى صعيد آخر، يواصل وليد توفيق نشاطه الغنائي، إذ طرح خلال الفترة الأخيرة أغنية «مبسوط»، التي قدمها بإيقاع شرقي مبهج يحمل رسائل التفاؤل والفرح، وصوّرها بطريقة الفيديو كليب من إخراج وليد ناصيف، كما طرح أغنية «شكثر مشتاق» باللهجة الخليجية، وهي من كلمات محمود الحربي، وتعتمد على الطابع الرومانسي والفلكلور الموسيقي. وكشف توفيق كذلك عن تعاونه مع الفنان صابر الرباعي في أغنية «إنت واحشني كتير»، التي يتولى تلحينها، في تعاون جديد يجمعه بأحد أبرز نجوم الغناء العربي.
- وليد توفيق لـ"الدستور": التجديد في الموسيقى ضرورة.. والنجاح الحقيقي للأغنية في قدرتها على البقاء
- ياسمينا العبد ونور النبوي يشعلان تفاعل الجمهور بفيديو على أغنية «اتنين مجانين»
- وليد توفيق للدستور: سعيد جدًا بالغناء في مصر وجمهورها له مكانة خاصة في قلبي
- قبل حفله بالموسيقى العربية..وليد توفيق يهدي الراحل هاني شاكر تكريما من نوع خاص
- تامر حسني وياسمينا العبد يقدمان أغنية "اتنين مجانين" من فيلم "ولا كان عالبال".. 21 أكتوبر






