النفط يرتفع وسط المخاوف جراء الهجمات على المنشآت السعودية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يرتفع وسط المخاوف جراء الهجمات على المنشآت السعودية, اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 12:34 مساءً

مباشر- ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مدفوعةً بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات من السعودية، وتوقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي إلى حد كبير.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار تتجه نحو الانخفاض مع انحسار المخاوف بشأن وقف إطلاق النار الهش الذي استمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت إسرائيل إلى إمكانية فتح قنوات دبلوماسية، معلنةً استعدادها لبدء محادثات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 96 سنت، ما يعادل 1%، إلى 96.88 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:04 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 78 سنت، ما يعادل 0.80%، إلى 98.65 دولار للبرميل.
وخلال هذا الأسبوع، انخفضت أسعار كلا العقدين بنحو 11% حتى الآن، وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو/حزيران 2025، عند التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الإسرائيلي الأمريكي السابق. توقفت الهجمات على إيران.
أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) يوم الخميس، نقلاً عن مصدر رسمي في وزارة الطاقة، أن الهجمات على منشآت الطاقة السعودية خفضت إنتاج المملكة من النفط بنحو 600000برميل يومياً، وانخفضت حمولة خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب بنحو 700 ألف برميل يومياً.
وأشار محللو بنك "إيه أن زد" إلى تزايد المخاوف من مزيد من اضطرابات إمدادات النفط.
وبلغت حركة السفن عبر المضيق أقل من 10% من حجمها المعتاد أمس الخميس، على الرغم من وقف إطلاق النار، إذ أكدت طهران سيطرتها على المنطقة بتحذير السفن بضرورة البقاء في مياهها الإقليمية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد اتفقتا يوم الثلاثاء على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، إلا أن القتال استمر بعد الإعلان.
يقول المحللون إن باكستان ستسعى جاهدةً للتوصل إلى اتفاق سلام أكثر استدامة، لكنها قد تفتقر إلى النفوذ اللازم لإجبار إيران على إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وصرح مسؤول في طهران لوكالة "رويترز" في السابع من أبريل/نيسان بأن إيران ترغب في فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق بموجب اتفاق السلام. ورفض قادة الغرب ووكالة الأمم المتحدة للشحن هذا المقترح.
وأدى النزاع، الذي بدأ في الثامن والعشرين من فبراير/شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، إلى إغلاق هذا الشريان الحيوي لتدفقات النفط والغاز بشكل فعلي.
وقال جون بايسي، رئيس شركة ستراتاس أدفايزرز للاستشارات في مجال الطاقة، إن أسعار خام برنت قد تصل إلى 190 دولار للبرميل إذا استمرت التدفقات عبر مضيق هرمز عند مستواها الحالي.
وأضاف بايسي أنه في حال سمحت إيران بزيادة التدفقات، فسيكون سعر النفط أكثر اعتدالاً، ولكنه سيظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
قال موكيش ساهديف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات في مجال الطاقة "إكس أناليستس"، إن المتغير الرئيسي الآن هو كيفية استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز فعلياً، وليس ما إذا كان سيُعاد فتحه أم لا.
ووفقاً لبيانات "جي بي مورجان"، تضررت نحو 50 منشأة بنية تحتية في الخليج جراء غارات الطائرات المسيّرة والصواريخ خلال الأسابيع الستة الماضية منذ بدء النزاع، كما تم إيقاف حوالي 2.4 مليون برميل يومياً من طاقة تكرير النفط.


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق