تراجع أسهم "إيزي جيت" قبيل الموعد النهائي لعرض "كاسل ليك"

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع أسهم "إيزي جيت" قبيل الموعد النهائي لعرض "كاسل ليك", اليوم السبت 4 يوليو 2026 06:34 صباحاً

مباشر- تراجعت أسهم شركة "إيزي جيت" البريطانية بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، قبيل الموعد النهائي المحدد يوم الأحد لتقديم عرض استحواذ رسمي من شركة الاستثمار الأمريكية "كاسل ليك"، في ظل استعداد المستثمرين لاحتمال فشل الصفقة بعد رفض شركة الطيران منخفضة التكلفة أربعة عروض سابقة، بحسب "رويترز".

وانخفض السهم بما يصل إلى 6.6% خلال الأسبوع ليصل إلى 5.45 جنيه إسترليني في تعاملات الجمعة، وهو مستوى يقل عن سعر أول عرض قدمته "كاسل ليك" والبالغ 5.60 جنيهات للسهم.

وكانت "إيزي جيت" قد رفضت الأسبوع الماضي عرضًا محسنًا للاستحواذ عليها بقيمة 4.93 مليار جنيه إسترليني (نحو 6.58 مليار دولار)، بما يعادل 6.50 جنيهات للسهم، لكنها منحت الشركة الأمريكية وصولًا محدودًا إلى بعض البيانات التجارية على أمل الحصول على عرض أعلى.

وبموجب قواعد الاستحواذ البريطانية، يتعين على "كاسل ليك" تقديم عرض رسمي بحلول 5 يوليو أو الانسحاب من الصفقة، ما لم يتم الاتفاق على تمديد المهلة.

وقال أندرو لوبنبرغ، المحلل لدى "باركليز"، إن تحركات السهم الأخيرة قد تعكس تخفيضات في التوصيات الصادرة عن بعض بيوت الأبحاث، إلى جانب قيام مستثمرين بجني الأرباح تحسبًا لاحتمال عدم إتمام الصفقة.

وأضاف أن التراجع الحالي يعكس، من الناحية الحسابية، "انخفاضًا محدودًا في احتمالات إتمام الصفقة".

وكانت "إيزي جيت" قد وصفت عروض "كاسل ليك" بأنها انتهازية، معتبرة أنها استغلت الضغوط التي تعرض لها السهم نتيجة الحرب مع إيران، إلا أن محللين أشاروا إلى أن فتح الشركة سجلاتها أمام المستثمر المحتمل يعني عمليًا أنها مستعدة لإتمام الصفقة إذا تلقت السعر المناسب.

وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" الأسبوع الماضي أن إدارة "إيزي جيت" وعددًا من كبار مساهميها يطمحون إلى الحصول على 7 جنيهات إسترلينية للسهم على الأقل، استنادًا إلى مصادر مطلعة على المفاوضات.

ولم يتداول سهم "إيزي جيت" عند مستوى 7 جنيهات أو أكثر منذ أوائل عام 2022، كما لم توضح "كاسل ليك" ما إذا كانت مستعدة لتقديم عرض أعلى في حال رفض عرضها مجددًا.

وفي عام 2021، رفضت "إيزي جيت" أيضًا عرض استحواذ من منافستها "ويز إير"، وفضّلت حينها جمع تمويل من المساهمين.

ويرى محللون أن انخفاض تقييم "إيزي جيت"، إلى جانب امتلاكها أكثر من 350 طائرة وتشغيلها أكثر من 1200 خط جوي إلى 37 دولة انطلاقًا من مراكز تشغيل رئيسية في أوروبا، يجعلها هدفًا جذابًا للاستحواذ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق