نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيران تستعد للانضمام إلى بنك "بريكس" لتعزيز تحالفاتها الاقتصادية, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 08:35 مساءً
مباشر- تستعد إيران للانضمام إلى بنك التنمية الجديد التابع لتجمع "بريكس"، وفقاً لما ذكره محافظ البنك المركزي الإيراني، اليوم الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى تعزيز تحالفاتها الاقتصادية بعد نحو ستة أشهر من حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب "سي إن بي سي".
وتأسس تحالف "بريكس" عام 2006، بمشاركة الأعضاء المؤسسين البرازيل وروسيا والهند والصين، قبل أن تنضم جنوب أفريقيا إليه عام 2010.
ومنذ ذلك الحين، توسع التجمع ليضم إيران ومصر وإثيوبيا والسعودية والإمارات وإندونيسيا، إلى جانب دول أخرى، من بينها بيلاروسيا وكوبا ونيجيريا، التي انضمت بصفة دول شريكة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الخميس، بأن عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، أعلن أن إيران ستصبح قريباً عضواً في بنك "بريكس"، ويتواجد همتي حالياً في الهند استعداداً لقمة "بريكس" المقرر عقدها الشهر المقبل، وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقال همتي، بحسب ما نقلته "تسنيم": "نسعى إلى إقامة تعاون نقدي ثنائي وثلاثي مع الدول الأعضاء".
وتأسس بنك التنمية الجديد من جانب البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بهدف المساعدة في حشد الموارد لتمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة في الأسواق الناشئة والدول النامية.
وقال متحدث باسم البنك لـ"سي إن بي سي" إن البنك لا يستطيع تأكيد المعلومات المتعلقة بعضوية إيران.
وأضاف: "العضوية في بنك التنمية الجديد مفتوحة أمام أعضاء الأمم المتحدة، كما أن عضوية البنك متاحة للدول الأعضاء المقترضة وغير المقترضة"، مشيراً إلى أن البنك "رحب مؤخراً بأوزبكستان كعضو عاشر، والتي انضمت رسمياً إلى البنك في 5 يونيو 2026".
وسيتعين على إيران استكمال إجراءات الانضمام إلى البنك قبل أن تصبح عضواً رسمياً. وتشمل قائمة الدول المرشحة حالياً للانضمام كلاً من أوروجواي وكولومبيا وإثيوبيا وأنجولا وزيمبابوي.
ومن شأن انضمام إيران إلى البنك أن يتيح لها التقدم للحصول على تمويل لمشروعات في مجالات مثل النقل والصرف الصحي والبنية التحتية الرقمية والتنمية الحضرية.
وقد فرضت العقوبات المستمرة منذ سنوات على إيران قيوداً شديدة على وصولها إلى رؤوس الأموال الدولية، لا سيما من المؤسسات والأسواق المالية الغربية، كما أدت الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني، مع ارتفاع التضخم وتراجع النمو وانهيار قيمة العملة.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي سبق أن وصف سياسات "بريكس" بأنها "معادية لأمريكا"، قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة من أي دولة تشتري بشكل مباشر أو غير مباشر سلعاً أو خدمات من إيران.
وتواصلت "سي إن بي سي" مع البيت الأبيض للحصول على تعليق بشأن انضمام إيران إلى بنك "بريكس".
وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران، وفقاً لأحدث بيانات البنك الدولي، وفي عام 2025، اشترت الصين أكثر من 80% من النفط الإيراني الذي جرى شحنه، وفقاً لبيانات شركة "كبلر".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العلاقة التجارية قد شهدت تغيراً منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

















0 تعليق