"ستاندرد آند بورز" يتراجع لكنه يحقق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ستاندرد آند بورز" يتراجع لكنه يحقق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية, اليوم السبت 15 أغسطس 2026 12:54 صباحاً

مباشر- تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" في ختام تعاملات اليوم الجمعة، بعد جلسة قياسية، لكنه نجح رغم ذلك في تسجيل ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، بحسب "سي إن بي سي".

وأغلق المؤشر واسع النطاق منخفضًا بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.3%. وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي 107 نقاط، أو 0.2%.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، كما حقق "ناسداك" ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، مرتفعًا بنسبة 0.1% خلال الأسبوع، بينما تراجع "داو جونز" بنسبة 0.6%.

وشهد هذا الأسبوع تسجيل "ستاندرد آند بورز 500" مستويات قياسية، إذ تجاوز المؤشر يوم الخميس مستوى 7800 نقطة للمرة الأولى، بعدما سجل أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 7816.70 نقطة. كما أغلق المؤشر عند مستوى قياسي خلال جلسة التداول السابقة.

ومع المكاسب المتتالية لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" عقب قراءات التضخم الهادئة يومي الأربعاء والخميس، قال جاي هاتفيليد، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفراستركشر كابيتال أدفايزرز"، إن تراجع المؤشر اليوم الجمعة يعكس ما يمكن توقعه لبقية أغسطس وسبتمبر.

وقال هاتفيليد لـ"سي إن بي سي": "اليوم يمثل بداية مرحلة استقرار التداولات بعد موسم نتائج الأعمال".

وأعلنت أكثر من 90% من شركات "ستاندرد آند بورز 500" نتائج أعمالها للربع الثاني، بينما يبلغ نمو الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي نحو 50%، وفقًا لبيانات "فاكتست".

وبافتراض استمرار نمو الأرباح عند المستويات الحالية حتى نهاية موسم النتائج، وبقاء أسعار النفط أعلى من 80 دولارًا للبرميل مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، يتوقع هاتفيليد وصول مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى 8100 نقطة بنهاية العام.

كما تابع المستثمرون مؤشرات ضعف إنفاق المستهلكين، بعدما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة في يوليو تراجعًا غير متوقع على أساس شهري.

علاوة على ذلك، انخفضت ثقة المستهلكين في الاقتصاد خلال أغسطس، متراجعة عن التحسن الذي شهدته في يونيو ويوليو.

وقال بريت كينويل، محلل الاستثمار لدى "إي تورو": "إن تسجيل شهر واحد ضعيف من الإنفاق لا يعني بالضرورة أن الاقتصاد يتجه نحو الانهيار، لكن من الصعب تجاهله مع بيانات الناتج المحلي الإجمالي والوظائف المخيبة للآمال، وبالاقتران مع بيانات التضخم المتوافقة مع التوقعات، من المفترض أن تخفف هذه البيانات الضعيفة الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة".

وأضاف: "ومع ذلك، ينبغي للمستثمرين توخي الحذر فيما يتمنونه؛ فالضعف الاقتصادي ثمن باهظ لتجنب رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، خصوصًا في ظل تجاهل الأسواق إلى حد كبير لهذا القلق واستمرار قوة الأرباح، ولكي يحافظ الاقتصاد على قدرته على الصمود، سيتعين على المستهلكين الحفاظ على قدرتهم على الصمود أيضًا".

أخبار ذات صلة

0 تعليق