سهم "الإعادة السعودية" يقترب من مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد أحجام التداول

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الإعادة السعودية" يقترب من مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد أحجام التداول, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:14 صباحاً

مباشر للأبحاث: أنهى سهم الشركة السعودية لإعادة التأمين (الإعادة السعودية) تداولات الجلسة الأخيرة على ارتفاع ملحوظ؛ مدفوعاً بنمو ملموس في أحجام التداول؛ ليغلق عند مستوى 26.72 ريال

ويأتي هذا التحرك السعري ليضع السهم في مواجهة مباشرة مع منطقة مقاومة فنية ومحورية تتراوح ما بين 26.96 و27.45 ريال، وهي المنطقة التي يراقبها المتعاملون في السوق المالية السعودية بوصفها حاجزاً نفسياً وفنياً هاماً قد يحدد المسار المستقبلي للسهم في المدى القصير.

وشهدت حركة سهم الإعادة السعودية خلال جلسة يوم أمس نشاطاً استثنائياً، حيث اقترن الارتفاع السعري بزيادة واضحة في كميات الأسهم المتداولة؛ مما يعكس حالة من الزخم الشرائي الذي دفع السهم نحو مستويات قريبة من مناطق المقاومة الرئيسية

ويشير التحليل الفني لمسار السهم إلى أن الاستقرار دون منطقة المقاومة الحالية، الممتدة حتى 27.45 ريال، قد يفتح الباب أمام احتمالات العودة إلى المسار الهابط، حيث تبرز مستويات 26.58 و25.90 ريال كأهداف هبوطية محتملة في حال فشل الاختراق.

وفي سياق تحليل مستويات الدعم، يظهر مستوى 25.30 ريال كدعم تالٍ في حال استمرار الضغوط البيعية والثبات دون المستويات المذكورة آنفاً، وفي المقابل، يرى مراقبو السوق أن نجاح السهم في الاستقرار أعلى منطقة المقاومة الحالية قد يعد مؤشراً على عودة الإيجابية الفنية؛ مما قد يمهد الطريق لاستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 28.04 و29.05 ريال.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد اتسمت التداولات بتقلبات حادة وملحوظة؛ إذ استهل السهم تداولات العام بحركة عرضية مائلة للاستقرار، قبل أن يستأنف الاتجاه الهابط الثانوي الذي كان قد بدأ في السيطرة على التعاملات خلال الربع الأخير من العام الماضي

وخلال تلك الفترة، خضع مستوى الدعم الرئيسي عند 23.55 ريال لاختبارات متكررة، إلا أن تماسك السهم فوق هذا المستوى ساهم في تشكيل إشارات ارتداد تصحيحي استهدفت اختبار مستوى المقاومة عند 28.70 ريال.

ومع ذلك؛ لم يتمكن السهم من المحافظة على مكاسبه التصحيحية، حيث عاود الهبوط التدريجي الذي استمر حتى شهر يوليو؛ وهو ما اعتبره المحللون دليلاً على استمرار الضغوط البيعية وسيطرة القوى العرضية على التحركات السعرية خلال تلك الفترة، وتأتي التحركات الأخيرة لتعيد تسليط الضوء على قدرة السهم في التحرر من الضغوط السابقة وتجاوز العقبات الفنية التي واجهته منذ مطلع العام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق