نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمانة الشرقية تبحث تحويل الأرصدة الكربونية إلى فرص استثمارية وتنموية, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 07:45 مساءً
الرياض - مباشر: نظّمت أمانة المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان "الشرقية الخضراء.. من الالتزام العالمي إلى العمل البلدي"، بحضور أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، ومشاركة عدد من قيادات ومنسوبي الأمانة والجهات ذات العلاقة.
وهدفت الورشة إلى بحث سبل تعزيز الاستدامة الحضرية والبيئية، وتوظيف أدوات قياس الأثر البيئي في دعم العمل البلدي، وخلق فرص اقتصادية واستثمارية جديدة، من خلال عدد من المحاور المتعلقة بتغير المناخ والبصمة والأرصدة الكربونية، وآليات قياسها وتسجيلها وإدارتها، إلى جانب استعراض نماذج تطبيقية لاحتساب الأثر البيئي للمشاريع البلدية، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس".
وأكد المهندس الجبير، أن الأمانة تعمل على بناء منظومة حضرية مستدامة تعزز التنمية الحضرية والبيئية والاقتصادية، انسجامًا مع توجهات القيادة الرشيدة ووزارة البلديات والإسكان، ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وصولًا إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م.
وأوضح، أن دراسة الأرصدة الكربونية لا تقتصر على الجانب البيئي، بل تمثل فرصة اقتصادية واستثمارية من خلال قياس الإمكانات المتاحة في مجالات التشجير والمسطحات الخضراء والطاقة وإدارة النفايات، وتحويل الأثر البيئي القابل للقياس إلى قيمة اقتصادية قابلة للتطوير والاستثمار، مبينًا أن توجه الأمانة يتجاوز مفهوم "الأمانة الخضراء" إلى بناء نموذج رائد في الاستدامة، يحوّل الأثر البيئي للمشاريع والمبادرات البلدية إلى قيمة اقتصادية، بما يعزز الاستدامة المالية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص.
وأفاد أن هذا التوجه يأتي امتدادًا لجهود وزارة البلديات والإسكان ممثلة بأمانة المنطقة الشرقية في تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري وتطوير الممارسات المرتبطة بالاستدامة البيئية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، لافتًا الانتباه إلى ما شهدته المنطقة من مبادرات نوعية في التشجير وزيادة المساحات الخضراء.
ومن جانبه، أوضح وكيل الأمين للخصخصة المهندس محمود البراهيم، أن الاستدامة أصبحت قضية اقتصادية واستثمارية وتنموية، مؤكدًا أهمية الانتقال من تحقيق الأثر البيئي إلى قياسه وتوثيقه وتحويله إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
وأشار إلى أن مشروع الأرصدة الكربونية يفتح مجالًا لتعظيم قيمة المشاريع البلدية، من خلال دمج القيمة الكربونية منذ مرحلة التصميم وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في إنشاء مشاريع تحقق قيمة خدمية ومالية وبيئية وكربونية واجتماعية.
وقال إن أمانة المنطقة الشرقية تمتلك محفظة بيئية كبيرة من المشاريع والأصول، وإن ما يتم تخزينه من كربون، وما يتم تجنبه من انبعاثات، وما ينتج عن إدارة النفايات والتشجير وكفاءة الخدمات، يمكن أن يتحول، متى ما تم قياسه وتوثيقه والتحقق منه، إلى قيمة معترف بها، ومصدر محتمل للإيرادات والشراكات والاستثمارات المستقبلية.
ولفت النظر إلى أن الطموح يتمثل في أن تكون المنطقة الشرقية رائدة ليس فقط في خفض الانبعاثات، وإنما في بناء نموذج بلدي جديد يربط الاستدامة بالتخصيص والاستثمار والتنمية الاقتصادية، لتصبح المشاريع الخضراء المنفذة اليوم أساسًا لمحفظة قابلة للتوسع مستقبلًا.


















0 تعليق