سهم "أنعام القابضة" يسجل ارتداداً فنياً فوق مستويات دعم رئيسية

منذ 7 ساعة

مباشر للأبحاث: سجل سهم مجموعة أنعام الدولية القابضة ارتداداً إيجابياً من مستويات الدعم الثانوية، حيث استقرت التداولات بالقرب من مستوى 12.06 ريال. 

ويأتي هذا التحرك السعري مدعوماً بمؤشرات فنية إيجابية تمثلت في الحفاظ على التداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية وتشكيل قيعان صاعدة، رغم استمرار حالة الترقب في السوق التي عكستها أحجام التداول المنخفضة بانتظار إشارات تأكيدية لمواصلة المسار الصاعد نحو مستهدفات سعرية جديدة.

وتشير القراءة الفنية لحركة سهم مجموعة أنعام الدولية القابضة إلى نجاح الورقة المالية في الارتداد من مستوى 11.75 ريال؛ وهو المستوى الذي كان يشكل دعماً ثانوياً سابقاً وأثبت فاعليته في كبح الضغوط البيعية الأخيرة. 

وساهم هذا الارتداد في تحسين وضعية مؤشر القوة النسبية RSI الذي استقر أعلى مستوى الخمسين نقطة، وهي منطقة تعكس توازن القوى بين البائعين والمشترين مع ميل نسبي لصالح القوى الشرائية في حال استمرار الزخم.

ومن الناحية الهيكلية، تظهر البيانات الفنية أن السهم لا يزال يحافظ على تموضعه أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً EMA 50، بالإضافة إلى بقاء الأسعار فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم SMA 200؛ مما يعزز من فرضية تماسك الاتجاه العام طويل الأجل. 

كما لوحظ تكوين سلسلة من القيعان الصاعدة، كان آخرها القاع المتشكل عند مستوى 11.75 ريال؛ وهو ما يمهد الطريق فنياً لاختبار مستويات مقاومة قادمة.

وفيما يخص المستهدفات السعرية المتوقعة بناءً على المعطيات الحالية، يبرز مستوى 12.50 ريال كهدف أول للتحركات القادمة، وفي حال نجاح السهم في اختراق هذا المستوى وتأكيد التداول أعلاه؛ فإن الآفاق الفنية تفتح المجال للوصول إلى مستوى 13.00 ريال؛ وصولاً إلى منطقة المقاومة الرئيسية المتمثلة في مستوى 13.40 ريال. 

وعلى الجانب الآخر، تظل مستويات 11.75 ريال هي النقطة المحورية لحماية المسار الصاعد، حيث إن كسر هذا المستوى والتداول دونه قد يشير إلى تعثر محاولة الارتداد والدخول في موجة تصحيحية أعمق.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الجاري، فقد شهدت حركة التداولات اتجاهاً صاعداً واضحاً مدفوعاً بالقوى الشرائية، حيث انطلق السهم من قاع سعري عند 9.45 ريال في شهر مارس ليصل إلى ذروته السنوية عند 13.40 ريال في شهر يوليو الماضي. 

ورغم تعرض السهم لضغوط بيعية مؤقتة دفعته للتراجع دون مستوى 11.75 ريال في أواخر يوليو، إلا أن العودة السريعة فوق هذا المستوى خلال شهر أغسطس تعطي إشارات أولية على صمود الاتجاه الصاعد العام وقدرة السهم على استيعاب الضغوط التصحيحية.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق