سهم "أنعام القابضة" يظهر بوادر ارتداد إيجابي فوق مستويات الدعم الفنية

منذ 7 ساعة

مباشر للأبحاث: سجل سهم مجموعة أنعام الدولية القابضة المدرج في السوق المالية السعودية تحركات إيجابية خلال التداولات الأخيرة، حيث أظهر السهم ارتداداً فنياً من مستويات الدعم الثانوية عند 11.75 ريال؛ ليستقر في مناطق تداول تقارب 12.06 ريال.

ويأتي هذا التحرك مدعوماً باستقرار المؤشرات الفنية فوق مستويات محورية، في ظل استمرار الحفاظ على المسار الصاعد العام الذي بدأ منذ مطلع العام الجاري، رغم تراجع وتيرة السيولة وأحجام التداول التي لا تزال تنتظر إشارات تأكيدية لتعزيز هذا الارتداد.

تشير القراءة الفنية لحركة سهم مجموعة أنعام الدولية القابضة إلى حالة من التماسك السعري بعد سلسلة من الضغوط البيعية التي تعرض لها السهم في أعقاب وصوله إلى قمة شهر يوليو الماضي.

وقد نجح السهم في تكوين قاع صاعد جديد عند مستوى 11.75 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل نقطة ارتكاز هامة في المسار القصير الأجل، حيث ساهم هذا الارتداد في دفع مؤشر القوة النسبية RSI للاستقرار أعلى خط الخمسين، وهي إشارة فنية تعكس توازن القوى بين البائعين والمشترين مع ميل نسبي لصالح القوى الشرائية.

ومن الناحية التقنية، يتحرك السهم حالياً في منطقة إيجابية فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً، كما يحافظ بوضوح على تداولاته فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم؛ مما يعزز من فرضية استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والبعيد.

وتظهر البيانات التاريخية لحركة السهم خلال عام 2026 مساراً تصاعدياً مدفوعاً بقوى شرائية منظمة، حيث انطلق السهم من مستويات متدنية عند 9.45 ريال في شهر مارس؛ وصولاً إلى ذروة سعرية عند 13.40 ريال في شهر يوليو، والتي باتت تشكل المقاومة الرئيسية والأهم أمام حركة السهم الحالية.

وعلى الرغم من هذه الإشارات الإيجابية، يلاحظ المراقبون انخفاضاً في أحجام التداول خلال جلسات الارتداد الأخيرة؛ وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب لظهور سيولة شرائية قوية تؤكد قدرة السهم على اختراق مستويات المقاومة القادمة.

وفي حال استمرار الزخم الحالي، يضع المحللون الفنيون مستوى 12.50 ريال كمستهدف أول للحركة الصاعدة، حيث يمهد تجاوز هذا المستوى الطريق نحو مستويات 13.00 ريال؛ وصولاً إلى اختبار المقاومة الرئيسية عند 13.40 ريال.

في المقابل، تظل مستويات 11.75 ريال هي الفيصل في تحديد استمرارية هذا الارتداد من عدمه؛ إذ يمثل كسر هذا المستوى والتداول دونه إشارة إلى عدم نجاح محاولة الارتداد الحالية؛ مما قد يؤدي إلى إطالة أمد الحركة التصحيحية ودخول السهم في موجة من الضغوط البيعية الإضافية.

وكان السهم قد واجه ضغوطاً مماثلة في أواخر شهر يوليو الماضي دفعته للتداول مؤقتاً دون هذا المستوى، قبل أن يتمكن من استعادة توازنه والعودة فوقه خلال تداولات شهر أغسطس؛ مما أعطى إشارة أولية لتماسك الاتجاه العام وقدرة السهم على امتصاص الضغوط البيعية.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق