- باكستان: نأمل إحراز «تقدم إيجابي» من جانب إيران في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا وأن يمنح الطرفان الفرصة للحل الديبلوماسي والسلمي
- وزارة الحرب الأميركية تعلن تنفيذ تفتيش بحري لسفينة نفط إيرانية بالمحيط الهندي: سنواصل جهودنا لتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لطهران
أعربت باكستان عن الأمل في إحراز تقدم إيجابي بالجولة الثانية المرتقبة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، في وقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على حسابه بمنصة «تروث سوشيال»: «إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون! الصراع الداخلي بين «المتشددين»، الذين يتكبدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، و«المعتدلين»، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق (لكنهم يكتسبون احتراما!)، أمر جنوني! لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز. لا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأميركية. إنه «مغلق بإحكام»، إلى أن تتمكن إيران من إبرام اتفاق!
وكتب ترامب بمنشور سابق: لقد أمرت البحرية الأميركية بإطلاق النار على أي قارب مهما كان صغيرا (جميع سفنها الحربية، وعددها 159 سفينة، غارقة في قاع البحر!)، يقوم بزرع ألغام في مياه مضيق هرمز، وتدميره. لا مجال للتردد. إضافة إلى ذلك، تقوم كاسحات الألغام التابعة لنا بتطهير المضيق حاليا. أصدر بموجب هذا الأمر بمواصلة هذه العملية، ولكن بمستوى مضاعف ثلاث مرات!».
إلى ذلك، عبر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن أمله في إحراز«تقدم إيجابي» من جانب إيران في الجولة الثانية من محادثات السلام المرتقبة.
وقالت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان إن ذلك جاء خلال لقاء الوزير نقوي بالقائمة بالأعمال الأميركية ناتالي بيكر بالعاصمة إسلام آباد المتوقع ان تحتضن الجولة الثانية من المباحثات، حيث تركزت مباحثات اللقاء على آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية إلى جانب الجهود الديبلوماسية للجولة الثانية من المفاوضات.
وأوضح الوزير نقوي أن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير «يبذلان جميع الجهود الممكنة على كل المستويات لدعم التوصل إلى حل»، معربا عن الأمل في أن يمنح الطرفان الفرصة للحل الديبلوماسي والسلمي.
من جهتها، أشادت بيكر بدور باكستان البناء في تعزيز السلام والتوصل إلى تسوية للصراع في الإقليم.
ويأتي الاجتماع بين وزير الداخلية الباكستاني والقائمة بالأعمال الأميركية في الوقت الذي تسعى فيه إسلام اباد إلى عقد الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» أمس أن القوات الأميركية نفذت خلال الليل عملية اعتراض بحري وتفتيشا بحريا لسفينة النفط الإيرانية «ماجستيك إكس» (M/T Majestic X) الخاضعة للعقوبات، والتي كانت تنقل النفط من إيران في المحيط الهندي ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM). واضافت في منشور عبر حسابها الرسمية في منصة «اكس»: سنواصل جهودنا في إنفاذ القانون البحري العالمي لتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لإيران، أينما كانت مواقعها. وأكدت أنه «لا يمكن استخدام المياه الدولية كغطاء من قبل الجهات الخاضعة للعقوبات. وستواصل وزارة الحرب الأميركية منع الجهات غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري».
بدورها، قالت القيادة المركزية الاميركية «سنتكوم» في منشور لها عبر «إكس»: تتواصل عمليات الطيران ليلا ونهارا على متن حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم، يو إس إس جيرالد آر فورد (CVN 78). وتواصل مجموعة حاملة الطائرات فورد عملياتها في البحر الأحمر، لدعم الأمن البحري للأسطول الخامس الأمريكي.
وكانت وزارة الحرب قدرت أن يستغرق نزع الألغام من مضيق هرمز مدة تصل إلى ستة أشهر، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في الپنتاغون أن «أعضاء الكونغرس أبلغوا أن إيران ربما زرعت عشرين لغما أو أكثر في مضيق هرمز وما حوله». وبحسب عرض سري قدمه مسؤولون في الوزارة، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (جي بي أس) وهو ما يزيد من صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة. لكن متحدثا باسم الپنتاغون قال إن هذه المعلومات التي نشرتها واشنطن بوست «ليست دقيقة»، وفق الصحيفة نفسها.
غير أن مسألة تلغيم المضيق الذي يمر منه خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال، مشوبة بنقص المعلومات الموثوقة.

















0 تعليق