أعلنت هيئة الأركان العامة للجيوش في مالي أمس القضاء على عدد من المسلحين وتدمير معدات بعدما حاولت مجموعات مسلحة تنفيذ هجمات متزامنة استهدفت عددا من مدن البلاد الواقعة في الساحل الصحراوي الأفريقي، والتي تخوض منذ أكثر من عقد نزاعا مع متمردين طوارق وتنظيمي القاعدة وداعش.
وأوضحت هيئة الأركان في بيان أن المجموعات المسلحة «منيت بخسائر فادحة» وأن «الوضع تحت السيطرة وعمليات التمشيط ما تزال متواصلة».
ودعت السكان إلى «التحلي بالهدوء وعدم تداول أي فيديو أو رسالة دعائية تهدف إلى إثارة القلق العام» كما حثت على «الاعتماد حصرا على القنوات الرسمية للحصول على معلومات موثوقة».
وسمع دوي انفجارات فجر أمس في عدد من المواقع في مالي بينها (كاتي) قرب العاصمة (باماكو) حيث مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية إضافة إلى مناطق أخرى بينها (كيدال) و(غاو) في الشمال و(سيفاري) في الوسط.
وأبلغ شهود عن وقوع اشتباكات عنيفة في باماكو ومدينتي غاو وكيدال في الشمال ومدينة سيفاري في وسط البلاد. كما سمع إطلاق نار كثيف في كاتي في ضواحي باماكو، حيث يقع مقر إقامة الحاكم العسكري الجنرال أسيمي غويتا.
من جهتهم، أعلن متمردون من الطوارق في تحالف «جبهة تحرير أزواد» أنهم سيطروا على مدينة كيدال في شمال البلاد. وفيما لا يزال مكان وجود رئيس المجلس العسكري غير معروف، أفاد سكان بأن انفجارا قويا دمر منزل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في منطقة كاتي، غير أن مرافقي الوزير أكدوا أنه لم يكن موجودا في المكان وقت الانفجار وأنه «بخير».
وقال تحالف «جبهة تحرير أزواد» في بيان نشر على فيسبوك إن «مدينة كيدال باتت تحت سيطرة قواتنا المسلحة».
وصرح المتحدث باسم الجبهة محمد المولود رمضان لوكالة فرانس برس بان «قوات جبهة تحرير أزواد تسيطر على معظم كيدال. وقد لجأ والي كيدال مع رجاله إلى المعسكر السابق لبعثة مينوسما»، في إشارة إلى بعثة الأمم المتحدة السابقة في مالي.








0 تعليق