عاجل
بعد غياب 22 عامًا.. منتخب السعودية يتوج بكأس الخليجمكافآت خاصة لمنتخب الشباب بعد التأهل للبطولة الأفريقيةمواجهات قوية فى كأس عاصمة مصر.. المقاولون يتحدى الجونة.. وزعيم الثغر يستضيف دجلة«المصرى اليوم» ترصد تفاصيل مفاوضات الزمالك مع «فتوح»طوارئ فى الأهلى استعدادًا لمواجهة «الأبيض»أحلى برنامج سياحي في بورسعيد.. يوم كامل بين البحر والمعدية وجبال الملحفتح التقديم للدراسات العليا في جامعة الأقصر.. اعرف التفاصيلالاستعلامات: تحسن مؤشرات الإنتاج الزراعي وتراجع متوقع لواردات القمح خلال 2027/2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كشف أثري في جبل الطير بالمنيا يعيد رسم ملامح العمارة الجنائزية في مصر القديمة

منذ 3 شهر

القاهرة ـ هناء السيد

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار خلال أعمال الحفائر في منطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، عن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق، إلى جانب عدد من الدفنات التي تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر.

وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية المصرية، لما يقدمه من أدلة تسهم في تتبع تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة عبر عصورها المختلفة.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د.هشام الليثي أن المقبرة الأولى تعد من الاكتشافات المعمارية النادرة، حيث تتميز بتصميم هندسي فريد، فيما تمثل المقبرة الثانية نموذجا مطابقا لها إلى حد كبير، وتتميز بحالة حفظ جيدة.

وأشار إلى أن الدراسات الأولية تظهر وجود تشابه ملحوظ بين تصميم المقبرتين المكتشفتين وتصميم مقبرة الملك دن الشهيرة في أبيدوس، وهو ما يعزز من الأهمية الأثرية لمنطقة جبل الطير، ويؤكد مكانتها كإحدى الجبانات المهمة التي استخدمت عبر فترات زمنية ممتدة من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر المتأخر.

وأوضح محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن تصميم المقبرة الأولى يعتمد على التدرج في سماكة الجدران من أسفل إلى أعلى، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل تدريجيا نحو القمة، لافتا إلى أن هذا النمط المعماري قد يمثل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقا إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل.

وأضاف أنه من المرجح أن تكون المقبرة قد تعرضت في عصور لاحقة لأعمال تحجير بهدف استخراج كتلها الحجرية، إلا أن الأجزاء المتبقية كشفت عن تفاصيل مهمة تتعلق بهندسة البناء في تلك الفترة، من بينها آثار خطوط أكسيدية توضح أساليب تقطيع الأحجار بدقة، بالإضافة إلى دعامات خشبية ضخمة استخدمت لتدعيم الجدران، امتد بعضها بطول الجدار بالكامل، بينما جاء البعض الآخر على هيئة قطع مستقيمة منفصلة.

أما المقبرة الثانية، فأشار إلى أنها تقع إلى الجنوب من المقبرة الأولى، وتتطابق معها إلى حد كبير في التصميم المعماري، إلا أنها لم تتعرض لأعمال تحجير، مما ساهم في الحفاظ على عناصرها بشكل أفضل.

بدوره، صرح رئيس البعثة ورئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى د.سامي درديري بأن البعثة عثرت أيضا على جزء من جبانة تعود إلى عصور ما قبل الأسرات بها دفنات في وضع القرفصاء ملفوفة ببقايا حصير نباتي متحلل، وبجوار بعضها أواني فخارية ذات حافة سوداء يمكن تأريخها إلى فترتي نقادة الثانية والثالثة.

كما تم الكشف عن عدد من الدفنات الآدمية الفردية والجماعية، عثر على بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ويرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام المنطقة كجبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة