بيروت - منصور شعبان
وضعية الانتظار التي تبدت بعد بدء الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية - الأميركية كانت السائدة في المداولات المواكبة ل«حوار واشنطن» وخلف الكواليس، ويترافق ذلك مع استمرار رصد المسيرات الاسرائيلية لأجواء الجنوب وبيروت و«الضاحية»، فيما اللقاءات لم تغب عن المقرات الرسمية، وأبرز نشاطها كان اجتماع مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بحضور رئيس الوزراء نواف سلام، في قصر بعبدا، حيث اتخذت الحكومة قررا أعلنته وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي قضى بإعفاء التلامذة في المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة من الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة والبكالوريا الفنية بكل فروعها للعام الدراسي 2025-2026، ومنح إفادة نجاح للعام 2025-2026 للتلامذة المسجلين في المنهج اللبناني بالصف الثالث ثانوي بفروعه الأربعة والصف الأخير من شهادة البكالوريا الفنية بناء على نتائج التقويم والعلامات المدرسية للطلاب النظاميين شرط ان يكون الطالب ناجحا بمعدل لا يقل عن 9.5 كحد ادنى حتى تاريخ 1/3/2026.
وإجراء دورة خاصة استثنائية لمرة واحدة لشهادة الثانوية العامة والبكالوريا الفنية ابتداء من 21/7/2026 بما يحفظ حق ومصالح الفئات التي بحاجة إلى شهادات رسمية.
وفي مستهل الجلسة، تحدث الرئيس عون فأكد على «التمسك بالحق والوحدة والتضامن بين اللبنانيين» قائلا: «إن هذا أقوى سلاح بأيدينا، ومن الواجب علينا متابعة أوضاع النازحين»، ومشددا على ان «الاستقرار الأمني إذا ما تحقق فسيفسح المجال أمام عودة المغتربين والسياح، مما يفرض على الوزارات والإدارات الخاصة أن تكون على أهبة الجهوزية لمواكبة هذه الحركة». كلام الرئيس عون نقله عنه وزير الإعلام بول مرقص خلال تلاوته المقررات، ولفت إلى ان «وزير الصحة عرض للإجراءات الوقائية لمنع دخول فيروس إيبولا، وأكد أنه لم تسجل أي حالة في لبنان».
سياسيا، عرض الرئيس عون مع سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة ومسار مفاوضات واشنطن، وتطرق البحث إلى متابعة ما اتفق عليه الرئيس عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالنسبة إلى تحريك الاتصالات لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي كان أرجئ نتيجة الحرب الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، يأتي استقبال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان فهد بن عبدالرحمن الدوسري، حيث تم البحث في مختلف الأوضاع الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك، صدر عن السفارة البريطانية في بيروت بيان شرحت فيه مضامين زيارة أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني إلى لبنان، يومي الثلاثاء والأربعاء المنصرمين، وبحسب البيان: «ركزت الزيارة على الآثار المدمرة للنزاع بين إسرائيل وحزب الله على المدنيين في لبنان، إضافة إلى الأوضاع التي يواجهها اللاجئون السوريون في المجتمعات المضيفة والجهود المبذولة لدعم الجيش اللبناني وتعزيز استقرار لبنان وأمنه على المدى الطويل».
كما لفت البيان إلى ان الوفد «زار قاعدة عمليات حدودية ممولة من صندوق الأمن المتكامل في المملكة المتحدة، وهي واحد من 86 موقعا مماثلا تم توفيرها للجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية منذ عام 2013. وشاهدوا بشكل مباشر كيف يدعم التمويل البريطاني أمن الحدود ويوسع سلطة الدولة ويحمي المجتمعات الحدودية».


















0 تعليق