عاجل
عرض ميدالية ذهبية للملك فاروق تجسد أهمية الإسعافات الأولية بمتحف المجوهرات.. صورالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيالمساجد التاريخية.. مسجد القرماني بحي غرب أسيوط من أقدم مساجد المحافظة.. صورطرابزون يراهن على «صلاح» لمواصلة الانتصارات أمام «سامسون» فى الدورىتونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنياالمتحف القومى بالإسكندرية يعرض لوحة جنائزية عن تقديم الطعام كقرابين للمتوفينأسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن والأسواق اليوم السبت 10-10-2026«نتيجة غريبة».. جدو يكشف أمنيته بشأن قمة الأهلي والزمالك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل كشفت التصريحات الإثيوبية عن نوايا عدوانية تجاه دولتي المصب؟ باحث في الشأن الإفريقي يجيب

منذ شهر
عبد الله فارس،فيتو

كشف عبدالله فارس القزا، باحث في الشؤون الأفريقية، أن التصريحات الإثيوبية الأخيرة بشأن التحكم في تدفقات مياه النيل إلى دول المصب  تتجاوز حدود الإعلان عن إنشاء سدود جديدة والسيطرة على تدفق المياه، وتعكس تحول محتمل في طريقة إدارة أديس أبابا لملف المياه، مشيرا إلى أن المسألة الأساسية لا ترتبط بحق إثيوبيا في استغلال مواردها المائية أو تنفيذ مشروعات تنموية داخل أراضيها، وإنما بالانتقال من مفهوم الاستخدام الوطني للمورد المائي إلى تصور قد يُفهم منه امتلاك قدرة منفردة على تحديد طبيعة التدفقات التي تصل إلى الدول الأخرى المشتركة معها في المجرى المائي.

انتقال الخلاف من مشروع مائي محدد إلى إشكالية أوسع تتعلق بقواعد إدارة مورد عابر للحدود 

وأكد في تصريح لـ “فيتو” أن القضية  تنتقل من خلاف يرتبط بمشروع مائي محدد إلى إشكالية أوسع تتعلق بقواعد إدارة مورد عابر للحدود، وحدود ما يمكن أن تملكه دولة المنبع من قدرة على التأثير في هذا المورد، فمن المنظور الأفريقي، يضع هذا الطرح إثيوبيا أمام اختبار لمبدأ التعاون بين الدول، خاصة أن طبيعة الأنهار العابرة للحدود تجعل قرارات دولة المنبع ذات آثار مباشرة على دول المصب، صحيح أن ميثاق الاتحاد الأفريقي لا يمنع الدول من استغلال مواردها الطبيعية أو تنفيذ مشروعاتها التنموية، لكنه يقوم في إدارة العلاقات بين الدول على مبادئ السيادة المتساوية والتعاون والتضامن وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. 

الإشكالية لا تتمثل في ممارسة إثيوبيا لحقوقها داخل إقليمها، وإنما في مدى توافق استخدام هذه الحقوق مع مصالح الدول الأخرى

وواصل حديثة قائلا: إن الإشكالية لا تتمثل في ممارسة إثيوبيا لحقوقها داخل إقليمها، وإنما في مدى توافق استخدام هذه الحقوق مع مصالح الدول الأخرى عندما يتعلق الأمر بمورد مشترك. ومن هذه الزاوية، فإن تحويل القدرة الجغرافية لدولة المنبع إلى وسيلة لفرض ترتيبات منفردة يبتعد عن نموذج التعاون الذي يفترض أن يحكم إدارة الموارد المشتركة، ويطرح في المقابل خطر تحويل المياه إلى عنصر من عناصر التنافس على النفوذ داخل القارة.

وأضاف أنه على مستوى القانون الدولي، يبرز فارق جوهري بين حق الدولة في استخدام الموارد الموجودة داخل إقليمها وبين امتلاكها سلطة مطلقة في تحديد كيفية استفادة الدول الأخرى من مورد مائي دولي، فالقواعد الدولية للمجاري المائية تقوم على تحقيق توازن بين الاستخدام المنصف والمعقول من جانب كل دولة، وبين ضرورة مراعاة مصالح الدول الأخرى وتجنب التسبب لها في ضرر ذي شأن، إلى جانب الالتزامات المرتبطة بالتعاون وتبادل المعلومات والتشاور، ولذلك، فإن القول بوجود حق إثيوبي في التنمية لا يعني وجود تفويض قانوني مفتوح لإدارة التدفقات العابرة للحدود بصورة منفردة، والحكم على مدى توافق أي ممارسة مع القانون الدولي لا يرتبط بالتصريحات وحدها، وإنما بما إذا كانت الممارسة الفعلية تحافظ على هذا التوازن أم تؤدي إلى إلحاق ضرر غير مبرر بحقوق الدول الأخرى.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة