حماتها معها مفتاح الشقة.. تفاصيل سقوط قصة حب دينا وابن خالتها أمام محكمة الأسرة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حماتها معها مفتاح الشقة.. تفاصيل سقوط قصة حب دينا وابن خالتها أمام محكمة الأسرة, اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 07:25 مساءً

بدأت الحكاية بحبٍ قديم جمع بين ابنة الخالة وابن خالتها منذ الطفولة، وظنت دينا أن زواجها من وليد سيكون امتدادًا لقصة الحب التي بدأت قبل سنوات.. لكن ما بين أحلام بيت يجمعهما، وخلافات مع والدة الزوج، تبدلت تفاصيل الحياة، وانتهت قصة الحب إلى محاضر وقضايا داخل محكمة الأسرة.


حب الطفولة يتحول إلى زواج
 

منذ سنوات الطفولة، جمعت علاقة حب بين دينا وابن خالتها وليد، حتى قررا الزواج، لتبدأ الزوجة حياتها وهي تظن أن زواجها من شخص تعرفه وتحبه منذ الصغر سيكون أكثر أمانًا واستقرارًا.


لكن مع مرور أول عام من الزواج، بدأت الخلافات تظهر داخل المنزل، وكان من بينها تدخل والدة الزوج، التي كانت تمتلك مفتاح شقة الزوجية وتدخل إليها في غياب دينا أثناء وجودها في العمل.


"لقيت حماتي بتدخل شقتي وأنا في الشغل"
 

بحسب رواية دينا، فوجئت بأن حماتها، وهي في الوقت نفسه خالتها، تدخل شقتها في أثناء وجودها بالعمل، وتأخذ بعض متعلقاتها وملابسها.


حاولت دينا الحديث مع زوجها وليد، أملًا في أن يتدخل لحل الأمر، إلا أنها فوجئت برده بأن والدته تفعل ما تشاء، وهو ما جعل الخلافات تتزايد، خاصة بعدما بدأت تلاحظ اختفاء بعض متعلقاتها من المنزل، ورغم غضبها، فضّلت دينا الصمت ومحاولة احتواء الخلافات، على أمل أن تستقر حياتها الزوجية.


اعتداء قلب حياتها
 

لم تتوقع دينا أن تصل الأمور إلى الاعتداء عليها داخل منزل الزوجية، حتى جاء اليوم الذي فوجئت فيه بزوجها يدخل المنزل تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة، وفقًا لما ذكرته في روايتها، قبل أن يتعدى عليها بالضرب.


وتطور الاعتداء، بحسب أقوالها، إلى إصابتها بكسر في ذراعها، لتقرر حينها تحرير محضر بالواقعة، ومغادرة منزل الزوجية والعودة إلى منزل والدها.


محاولات للصلح.. لكن الزوج رفض

بعد وصول دينا إلى منزل أسرتها، بدأت محاولات من العائلتين للتدخل وإنهاء الخلافات وإعادة الحياة الزوجية إلى مسارها، خاصة أن الزوجين تجمعهما صلة قرابة وقصة حب قديمة.


لكن محاولات الصلح لم تكلل بالنجاح، بعدما تمسك الزوج بموقفه ورفض العودة، لتجد دينا نفسها أمام طريق آخر، وهو اللجوء إلى محكمة الأسرة للمطالبة بحقوقها.


من محضر الاعتداء إلى الطلاق للضرر


توجهت دينا إلى محكمة أسرة الأميرية، وأقامت دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، مستندة إلى واقعة الاعتداء التي تعرضت لها.


وبعد تداول الدعوى ونظر المحكمة للمستندات المقدمة إليها، تمكنت دينا من الحصول على حكم لصالحها بالطلاق للضرر، بعدما استندت في إثبات الضرر إلى محضر الاعتداء.


عادت لاسترداد ملابسها.. فوجدت الشقة خالية


لم تنتهِ الأزمة عند الطلاق، إذ عادت دينا إلى شقة الزوجية في محاولة للحصول على ملابسها ومتعلقاتها، لكنها فوجئت بمشهد لم تتوقعه.


الشقة التي كانت يومًا بيت الزوجية، وجدتها خالية من المنقولات، ولم تجد عفشها أو منقولاتها التي كانت مدونة في قائمة المنقولات الزوجية، بحسب روايتها، لتبدأ فصلًا جديدًا من النزاع، هذه المرة أمام القضاء للمطالبة برد منقولاتها.


دعوى رد قائمة المنقولات أمام المحكمة


أقامت دينا دعوى قضائية للمطالبة برد قائمة منقولاتها الزوجية، ولا تزال الدعوى متداولة أمام محكمة الأسرة.


وبحسب ما ذكرت، قررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 15 سبتمبر المقبل للحكم، لتنتظر دينا ما ستسفر عنه جلسة الفصل في الدعوى، بعدما تحولت قصة الحب التي بدأت بينهما منذ الطفولة إلى سلسلة من النزاعات انتهت داخل أروقة المحاكم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق