مؤشر الفتوى والقومي للبحوث الاجتماعية يناقشان "أثر المعالجة الإفتائية في تعزيز التماسك الأسري"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤشر الفتوى والقومي للبحوث الاجتماعية يناقشان "أثر المعالجة الإفتائية في تعزيز التماسك الأسري", اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:18 صباحاً

 ينظم المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية اليوم الأربعاء ورشة عمل متخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمفتين والأكاديميين والإعلاميين من مصر وخارجها، لمناقشة التحديات والقضايا الأسرية في ضوء البيانات الإفتائية الميدانية.

 

المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تعقده دار الإفتاء المصرية

وذلك على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تعقده دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

وتأتي ورشة العمل بعنوان "التحديات الأسرية وأثر المعالجة الإفتائية في تعزيز التماسك الأسري – من واقع فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 "، حيث تستعرض الورشة دراسة تحليلية نصف سنوية لمضمون الفتاوى الأسرية الصادرة عن دار الإفتاء المصرية قام بها مؤشر الفتوى بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وذلك بالاعتماد على بيانات الفتاوى والاستفسارات المسجلة إلكترونيًّا عبر نظام الميكنة الإلكتروني للفتاوى المعتمد داخل الدار.

قضايا الأحوال الشخصية وأثر الفتوى في تعزيز الاستقرار الأسري

وسيتطرق المشاركون في الورشة إلى أربعة محاور رئيسة، تتضمن مناقشة قضايا الأحوال الشخصية وأثر الفتوى في تعزيز الاستقرار الأسري والعلاقات الزوجية، بالإضافة إلى دور الفتوى في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية داخل الأسرة، كما يلقي المجتمعون الضوء على أثر الفتوى في الحد من انعكاسات التحديات والأوضاع الاقتصادية على استقرار الأسرة والحياة الزوجية، وتختتم الورشة أعمالها باستعراض قضايا الأسرة في العصر الرقمي عبر تحليل القضايا والتحولات الرقمية المستجدة في فتاوى دار الإفتاء وانعكاساتها على العلاقات والتنشئة.

يُذكر أن المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، هو منصة بحثية متخصصة في رصد وتحليل حركة الفتوى عالميًّا، واتجاهاتها ومضامينها، مع متابعة الفتاوى الشاذة والمتطرفة، بما يدعم تطوير الخطاب الإفتائي الرشيد وتعزيز قدرته على التعامل مع القضايا والنوازل المستجدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق