عاجل
صحف العالم: إضراب في برشلونة يهدد الكلاسيكو.. ونجاة زميل صلاح من حادث مروع18 مشروعا رياضيا بـ8.7 مليون جنيه لخدمة 339 ألف مواطن بمحافظة سوهاج.. صورحالة الطقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. ودرجات الحرارة المتوقعة في المحافظاتكيفية الاستعلام عن فاتورة الغاز المنزلي شهر أكتوبر 2026 بتروتريد برقم العدادمواعيد مباريات اليوم السبت 24-10-2026 والقنوات الناقلة.. الزمالك يواجه الجيش الروانديانتهاء التوقيت الصيفى وتأخير الساعة 60 دقيقة.. متى يبدأ التوقيت الشتويموعد امتحانات الفصل الدراسي الأول 2026-2027.. والخريطة الزمنية للعامموعد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.. وسعر تذكرة الدخول
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يُعذّب الميت بالبكاء عليه؟ أمين الفتوى يوضح المحظور شرعًا (فيديو)

منذ شهر

رد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تقول إنها فقدت زوجها حديثًا، وتبكي كلما تذكرته، متسائلة: هل بكاؤها عليه يُعد إثمًا؟ وهل يتعذب الزوج بسبب ذلك؟

وقال خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، أن الميت لا يُعذب ببكاء أهله عليه إلا إذا أوصى بذلك، وهو أمر غير معتاد وقوعه.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن البكاء في حد ذاته أمر فطري وإنساني لا حرج فيه، لأنه تعبير تلقائي عن المشاعر والحزن، ولا يُحاسب عليه الإنسان ما دام بعيدًا عن مظاهر الاعتراض أو السخط.

واستشهد بما ورد عن النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، موضحًا أن ذلك يدل على جواز البكاء الطبيعي دون نياحة.

وأشار إلى أن المحظور شرعًا هو النياحة، أي البكاء بصوت مرتفع مع اعتراض على قضاء الله وقدره أو تعداد محاسن الميت بطريقة فيها تسخط، وهو ما نهى عنه الشرع.

وأكد أن البكاء العادي لا إثم فيه ولا يؤثر على الميت بعذاب، داعيًا الله أن يربط على قلوب المصابين ويغفر للمتوفى ويرحمه.

وكانت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردت على سؤال حول حكم النياحة وتعديد محاسن الميت عند وقوع المصيبة، قائلة: إن الشريعة الإسلامية لم تمنع الإنسان من التعبير عن مشاعر الحزن والألم، لكنها وضعت ضوابط تحكم هذا التعبير حتى لا يخرج عن حدوده المشروعة.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، أن التعبير عن الحزن أمر مباح إذا كان صادقًا وطبيعيًا، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين بكى على ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، مشيرة إلى أن الشرع يفرّق بين المشاعر الإنسانية الطبيعية وبين مظاهر السخط واليأس من قضاء الله.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة