رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول مدى قبول التوبة بعد ارتكاب ذنوب في فترة المراهقة، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة مهما طال الزمن وكثرت الذنوب.
وقال أمين الفتوى، خلال حواره ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس اليوم الاثنين، مع الإعلامي مهند السادات، أن رحمة الله واسعة، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، مشددًا على أن باب التوبة مفتوح للجميع دون استثناء.
وأشار إلى أن الله لا يكتفي بقبول توبة عبده فقط، بل يفرح بها، مؤكدًا أن توفيق الإنسان للتوبة بعد المعصية هو في حد ذاته علامة على محبة الله له.
وأضاف أن قوله تعالى: «ثم تاب عليهم ليتوبوا» يدل على أن الله يهيئ لعباده طريق التوبة ويعينهم عليها، موضحًا أن هذا التوفيق دليل على قرب العبد من ربه.
وأكد أن العودة إلى الله من أجمل ما يكون، مستشهدًا بالحديث القدسي: «فمن جاءني يمشي أتيته هرولة»، في إشارة إلى عظيم فضل الله وسرعة قبوله لمن أقبل عليه.
وشدد على ضرورة أن يثق الإنسان في رحمة الله، وألا ييأس مهما كانت ذنوبه، لأن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب وأناب.
- منتخب فرنسا يخطف فوزا قاتلا من بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية
- أطعمة ومشروبات قدميها لأبنائك كوجبات خفيفة للمزيد من التركيز
- أسياخ حديد بلا تأمين ومقطورة غير متصلة، ضبط سائق عرّض المواطنين للخطر في الشرقية
- أنثروبيك تطلق Claude Sonnet 5.5 بسرعة أكبر وتكلفة أقل
- تفسير رؤية الأعور في المنام وعلاقتها بسوء الحظ وسماع أخبار سيئة


















0 تعليق