أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال ديبلوماسيون ان مجلس محافظي الوكالة الذي انعقد في فيينا على مدار الأيام الماضية رفع ملف إيران لمجلس الأمن لانتهاكها التزاماتها النووية.
ونقلت وكالة فرانس برس، عن ديبلوماسيين، ان القرار الذي اطّلعت عليه الوكالة اعتُمد بـ23 صوتا مؤيدا، وامتناع ثمانية أعضاء عن التصويت، بينما عارضته ثلاث دول هي روسيا والصين والنيجر.
وكان مشروع القرار الأميركي - الأوروبي الذي ناقشته الوكالة الدولية، آكد أن إيران تواصل عدم الامتثال للالتزامات المتعلقة بملفها النووي، معربا عن «بالغ القلق» إزاء ذلك.
وشدد بحسب قناة «الجزيرة» الفضائية، على أن غياب المعلومات بشأن المواد النووية وعدم السماح بالوصول إلى المرافق الإيرانية هما مسألتان تستدعيان «معالجة عاجلة»، مجددا الدعوة إلى طهران من أجل الامتثال لاتفاق الضمانات النووية على وجه السرعة.
ودعا المشروع إيران إلى الانخراط الجاد، ومن دون شروط مسبقة، في محادثات تهدف إلى بناء الثقة الدولية، مؤكدا دعم التوصل إلى حل دبلوماسي للتحديات التي يطرحها برنامجها النووي.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، أن هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية قد تؤدي إلى تفعيل «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك الموقعة بين الرياض وإسلام آباد وانقرة.
وقال آصف في تصريحات لقناة «جيو» الباكستانية المحلية إن هذه الاتفاقية «تنص على أن أي عدوان ضد إحدى الدول الثلاث يُعد عدوانا ضدها جميعا»، مشددا على «الالتزام ببنود الاتفاقية».
وأضاف أن هجمات الحوثيين على السعودية أو امتداد الصراع في اليمن إلى أراضي المملكة قد يؤديان إلى تفعيل بنود اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وشدد على أن هذه الاتفاقية لا تهدف إلى شن هجمات على دول أخرى، بل «تقوم على مبدأ الدفاع المشترك والرد على أي عدوان تتعرض له إحدى الدول الأعضاء».
ونوه وزير الدفاع الباكستاني أن إسلام آباد تأمل في السيطرة على الوضع وعودة الهدوء.
من جانب آخر، قال آصف إن جهود إسلام آباد للوساطة من أجل تحقيق السلام بين طهران وواشنطن لاتزال مستمرة، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى تهيئة بيئة تساعد على تخفيف التوترات في المنطقة.
وأكد أن هناك اتصالات بين الأطراف، وإن كانت غير مباشرة، محذرا من أن إسرائيل ترغب في استمرار الصراع بين إيران والولايات المتحدة، لكنه أعرب عن تفاؤله بأن السلام سيُرسى ويسود في المنطقة.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» ان قواتها دمرت 10 ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي.
وقالت «سنتكوم» في بيان بحسابها الرسمي على منصة «إكس» إن «الناقلات العشر التي دمرناها هي جزء من شبكة سرية بمليارات الدولارات تمول الحرس الثوري الإيراني».
أكدت أن «ادعاءات الحرس الثوري بشأن استهداف مدمرتين أميركيتين في الشرق الأوسط باطلة تماما».
من جهة اخرى، أعلنت القيادة المركزية الاميركية تدمير خمس ناقلات نفط ايرانية قرب جزيرة (خرك) امس الاول.
وذكرت «سنتكوم» في بيان منفصل ان «القوات الاميركية دمرت خمس ناقلات نفط خام ايرانية بعد أن حاول الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية مرتين مؤخرا».
وأوضحت ان «السفينة الحربية نجحت في تفادي محاولات الهجوم الإيرانية وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية دون وقوع أي إصابات في صفوف أفرادها».
في غضون ذلك، نقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عن مصادر لم تكشف هويتها، تأكيدها تواصل الجهود الأميركية بشأن وضع خطط لشن ضربات حاسمة ضد منشآت إيران النووية تحت الأرض.
وقالت المصادر إنه «من المرجح أن تكون هذه المرافق تحت الأرض مصممة لتكون ملاذا آمنا للبرنامج النووي الإيراني».

















0 تعليق