أكد الدكتور أيمن مصطفى عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح أن الدولة المصرية نجحت في تحويل مطروح إلى حاضنة جديدة للسياحة والطاقة بمشروعاتها الكبرى في العلمين الجديدة والضبعة ورأس الحكمة وعلم الروم مما ساهم في تنمية الأرض والسكان. جاء ذلك خلال ندوة نظمتها إدارة إعلام مطروح ندوة توعوية بعنوان «المشروعات القومية.. الاستثمار في الإنسان والمكان» وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات للتعريف بالمشروعات القومية والتنموية، وتعزيز وعي المواطنين والشباب بأهميتها وانعكاساتها على مستقبل الإنسان والمجتمع.
وتحدث د كتور أيمن مصطفى عن أبرز المشروعات القومية التي تشهدها مصر، مع التركيز على المشروعات المرتبطة بمحافظة مطروح والساحل الشمالي الغرب ومنها مشروعات الضبعة النووية وميناء جرجوب بالنجيلة ومشروعات رأس الحكمة وعلم الروم باستثمارات خليجية تصل إلى 100 مليار دولار، موضحًا أن مفهوم التنمية لا يقتصر على إقامة المشروعات والمنشآت، وإنما يمتد إلى الاستثمار في الإنسان باعتباره المحور الأساسي لعملية التنمية.
وأوضح "مصطفى" إلى أن هناك مسارا اقتصاديا إلى جانب التنمية السياحية لم تغفله الدولة بدليل أنها حاولت أن تستفيد من مشروعات الطاقة التي ستساهم في رفع العبء عن المواطنين في الخدمات بتوفير الطاقة في المستقبل القريب إلى جانب المشروعات الاستثمارية في مجال السياحة العقارية.
ولفت الدكتور أيمن مصطفى إلى أهمية مشروع محطة الضبعة النووية، التي تؤكد على هذا المسار الذي استهدفته الدولة لصالح المواطنين جنبا إلى جنب مع المشروعات الاستثمارية الكبرى موضحًا أن أهمية مشروع محطة الضبعة النووية لا تقتصر على إنتاج الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة، وإنما تمتد إلى دعم الصناعة ونقل التكنولوجيا وتأهيل الكوادر المصرية وخلق فرص عمل وأنشطة اقتصادية وخدمية جديدة.
وأشار" مصطفى" إلى أن التطوير الذي طال مدينة العلمين الجديدة باعتبارها أحد النماذج الحديثة للتنمية العمرانية المتكاملة لم تقتصر على النشاط السياحي، وإنما جمع التطوير بين الإسكان والتعليم والخدمات والاستثمار والأنشطة التجارية ومناطق الأعمال والبنية الأساسية الحديثة، بما جعلها أحد المراكز التنموية المهمة في الساحل الشمالي الغربي.
وأوضح "مصطفى" إلى أن امتداد آثار التنمية بمدينة العلمين إلى المناطق المحيطة يسهم في دعم الحركة السياحية والاستثمارية، وتحسين شبكات النقل والخدمات، وتعزيز فرص الربط بين محافظة مطروح والمراكز الاقتصادية الجديدة.
كما أكد على أن التنمية السياحية بمناطق رأس الحكمة وعلم الروم ستمتد بالتبعية إلى تحسين خدمات أهالي مطروح الأساسية حول تلك التجمعات. مشيرا إلى أن المشروعات الكبرى على أرض المحافظة سترفع مع الوقت من المستوى الاقتصادي لأهالي مطروح الذين يقطنون جغرافيا حول تلك المشروعات..
وتناول عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، عددًا من المشروعات القومية على مستوى الجمهورية، من بينها قناة السويس الجديدة وتنمية محور قناة السويس، والمشروع القومي للطرق والمحاور، ومشروعات الكهرباء والطاقة، والعاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات الطاقة الجديدة والهيدروجين الأخضر، موضحًا أن هذه المشروعات تأتي ضمن رؤية أوسع تستهدف تطوير البنية الأساسية وتهيئة البيئة اللازمة للاستثمار والإنتاج.
وأكد أن المشروعات القومية تمثل منظومة متكاملة من الاستثمار في المكان والأرض والموارد والإنسان والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع تنموي يرتبط بقدرته على تحسين جودة الحياة وخلق فرص جديدة أمام المواطنين، خاصة الشباب.
أدار اللقاء محمود القناشى أخصائي إعلام مطروح.
- سلام لشهباز شريف: ضرورة مواصلة الضغط لانسحاب إسرائيل الكامل ودعم بسط سلطة الدولة اللبنانية
- عون يُحذِّر من فراغ أمني في الجنوب وسلام يواصل حراكه الدولي في نيويورك
- «البترول» تنفي إقرار أسعار جديدة للوقود وتؤكد عدم انعقاد لجنة التسعير
- وزير الكهرباء: دعم مشروع الربط الكهربائي بين مصر وقبرص ومتابعة مجريات التنفيذ
- لجنة السياسة النقدية تُقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير


















0 تعليق