وقع اختيار معرض زايد للكتاب 2026 على الكاتب والروائي الراحل أحمد خالد توفيق كشخصية الدورة الـ 12 والتى تحمل شعار “جيل يقرأ”، وذلك نظرًا لأنه يعد رمزا لجيل كامل من من القراء والكتاب، حيث ترك أثرا كبيرا فى فكره وأسلوبه.
أحمد خالد توفيق ولقب “عراب” الشباب
فاكتسب أحمد خالد توفيق لقب “العراب” -رغم رفضه له- من محبيه وقرائه وذلك لأنهم رأوا فيه الأب الروحى لجيل كامل من الشباب، حيث نجح فى حثهم على تعلم حب القراءة والانجذاب إليها، كما اعتبره البعض المرشد والموجه الأدبي الذي رافقهم في مراحل المراهقة والشباب، هذا بالإضافة لتمكنه من جذب ملايين الشباب بأسلوبه السلس والبسيط في أدب الرعب والخيال العلمي.
وبرغم إلصاق لقب “العراب” بالروائي الراحل أحمد خالد توفيق من معجبيه ومحبيه لما يمثله لهم، إلا أن الكاتب الكبير سبق ورفض هذا اللقب وبشدة، وذلك لرؤيته أنه يضفي عليه “هالة كبيرة” ومسؤولية، حيث أكد سابقًا أن هذا اللقب يجعله يشعر أن الجمهور يتوقع منه ما هو أكبر من إمكاناته، وسبق وقال توفيق فى تصريحات تلفزيونية: "العراب كلمة بتجننى، بتخلينى بمكانة مش بتاعتى، الروب واسع عليا والعرش عال عليا".
ولا يمكن إنكار تأثير الدكتور أحمد خالد توفيق على ملايين من الشباب بالعالم العربي، حيث نجح توفيق الذي برع في كتابة روايات الفانتازيا والخيال العلمي وقصص الرعب والإثارة والتشويق فى جذب عيون الشباب المتعطش للأدب إلى القراءة مرة أخرى، وخلق جيل يذهب إلى معارض الكتاب والمكتبات المختلفة بحثًا عن رواية تروي فضوله.
أحمد خالد توفيق من الطب إلى الأدب
ولد الروائي الكبير أحمد خالد توفيق فى محافظة الغربية، وتخرج من كلية الطب بجامعة طنطا كما حصل على الدكتوراة منها، ورغم تفوقه الأكاديمى إلا أن شغف توفيق الحقيقي بالكتابة جعله يغوص فى الأدب، ويصبح الروائي الأبرز فى أدب الرعب والفانتازيا والخيال العلمى فى الوطن العربى.
وأصدر توفيق أول رواية له علم 1993 والتى كانت بعنوان “مصاص الدماء وأسطورة الرجل الذئب” والعدد الأول من سلسلته الناجحة “ما وراء الطبيعة”، وقدم الكاتب من خلال الرواية الشخصية الشهيرة
“رفعت إسماعيل” التى حازت على شهرة واسعة، لتتحول السلسلة فيما بعد إلى مسلسل من بطولة الفنان أحمد أمين وتكون الرواية الثانية للكاتب التى تنتقل إلى الشاشة الفضية بعد “زودياك”.
وبدء توفيق فى تقديم سلسلة “فانتازيا” التى تدمج بين الخيال بالأدب العالمي والأساطير والتاريخ فى عام 1995، وتبعها فى 1996 سلسلة “سفاري” والتى دارت أحداثها فى إحدى الدول الأفريقية.
وعقب السلاسل الأدبية الناجحة لتوفيق، والتى كانت قد نجحت بالفعل فى الوصول إلى قلوب الشباب لكونها روايات “جيب” سهلة القراءة والحمل، انتقل توفيق إلى شكل أدبى جديد بالنسبة له، وهى الروايات الطويلة ليفرج فى عام 2008 عن روايته الشهيرة “يوتوبيا” والتى وصفت بأنها من أفضل ما كتب توفيق بفضل الإسقاطات الواقعية العديدة التى تحمله الرواية بين طيات صفحاتها.
ليتبعها بعد ذلك فى عام 2012 بروايته الثانية “السنجة”، ليقدم من خلالها لون جديد على قراء الكاتب وهى الواقعية، حيث ناقش من خلالها قضايا من الواقع المصري ولعل أبرزها مشكلة العشوائيات، وبعد أربع سنوات عاد توفيق “ممر الفئران” عام 2016 والتى حققت نجاح مبهر حيث انتمت مرة أخرى للون جديد وهو أدب الديستوبيا جامعة بين الواقع والخيال، وفى عام 2018 يقدم الروائي آخر روايته الكاملة وهي "شآبيب".
- أسياخ حديد بلا تأمين ومقطورة غير متصلة، ضبط سائق عرّض المواطنين للخطر في الشرقية
- أنثروبيك تطلق Claude Sonnet 5.5 بسرعة أكبر وتكلفة أقل
- تفسير رؤية الأعور في المنام وعلاقتها بسوء الحظ وسماع أخبار سيئة
- الزمالك يرفض عرض أهلي بني غازي لضم أحمد فتوح ويتمسك باستمرار اللاعب
- إيرلندا الشمالية والمجر يتعادلان سلبيا في دوري الأمم الأوروبية


















0 تعليق