“زايد للكتاب" يناقش تجربة الراحل أحمد خالد توفيق ويكشف أسرار رحلته

منذ ساعة

أقام معرض زايد للكتاب بدورته الـ 12، ندوة شخصية العام تحت عنوان “مشروع أحمد خالد توفيق الذي جعل الشباب يقرأون”، مساء أمس الأحد الموافق 4 أكتوبر، وذلك احتفاءً بالكاتب الكبير، وذلك بمشاركة الكاتبة نوال مصطفى، ونجله الدكتور محمد أحمد خالد توفيق، والكاتبة مروة مصطفى، والكاتب محمود حافظ، والدكتور أحمد رسلان. 

أحمد رسلان: أكثر ما يخيف أحمد خالد توفيق هو الموت

وأكد الدكتور أحمد رسلان، تلميذ الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق بكلية الطب وصديقه المقرب، أن الروائي استعان بالعديد من الحالات المرضية بقسم أمراض الباطنة المتوطنة في سلسلة روايات الجيب "سافاري" حيث كان يصف وصفا دقيقا جدا للمرض.

وعن مخاوف الكاتب الراحل، أكد رسلان أن أحمد خالد توفيق كان لديه العديد من الأشياء التي كانت تخيفه، ومنها أيام الثورة 25 يناير، حيث كان أكثر شيء يخيف الروائي هو أن يصاب أحد قرائه بمكروه، لأنه كان يحبهم حبا شديدا، هذا بالإضافة إلى تخوفه من أن لا يرى عملا له في السينما، فكان يسعى كثيرًا لتحويل روايته لأعمال درامية، مضيفًا: “فهو حلم لم يتحقق خلال حياته وإنما عقب وفاته”.

وتابع الطبيب أن أكثر شيء كان يخيف الكاتب أحمد خالد توفيق هو الموت، بالأخص بعد إصابته بأول أزمة قلبية له، موضحًا: “كان يعتبر أن عمره انتهى بعد هذا الحادث وما يعيشه بعد ذلك هو مجرد وقت إضافي”.

مروة جوهر: أحمد خالد توفيق هو كاتب صادق جدًا

بينما تحدثت الكاتبة مروة جوهر، حول تأثرها الكبير بالكاتب الراحل، مؤكدة أن أحمد خالد توفيق وضع في كتابته جزءا من شخصيته في كل رواية وكان صادقا جدًا وجريئا مع جمهوره، واستطاع رسم الشخصيات قريبة جدا من الناس وهذا من أسرار النجاح الكبير لهذه الروايات.

وأوضحت الروائية أنها من عشاق رواية “يوتوبيا”، وتتمنى أن ترى الكتاب الشهير على الشاشة يومًا ما سواء كعمل درامي على غرار “ما وراء الطبيعة” أو سينمائي.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق