أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية التفرقة بين الحزن الطبيعي والاضطرابات النفسية، وعلى رأسها الاكتئاب، مشيرة إلى أن الإنسان الطبيعي يمر بمشاعر مختلفة على مدار حياته، وقد يشعر بالحزن أو الضيق عند التعرض لأحداث مؤلمة، مثل فقدان شخص عزيز، وهو أمر لا يعني بالضرورة الإصابة باضطراب نفسي.
وأوضحت الوزارة أن الحكم على الحالة النفسية لشخص لا يمكن أن يتم من خلال مشهد واحد أو موقف عابر، لافتة إلى أن فهم الحالة يحتاج إلى تقييم متكامل للأعراض والضغوط النفسية المحيطة بالشخص وطبيعة الأحداث التي يمر بها.
وأشارت إلى أن ردود الأفعال تجاه الأحداث السعيدة أو الحزينة تختلف من شخص إلى آخر، موضحة أن الحدث نفسه قد يمثل لشخص مصدرًا للسعادة، بينما يكون بالنسبة لشخص آخر سببًا للقلق أو الضغط، وهو ما يتطلب فهم ماذا يمثل هذا الحدث للشخص نفسه.
وضربت الوزارة مثالًا بالترقية في العمل، مؤكدة أن حصول الشخص على ترقية لا يعني بالضرورة أنه سيكون سعيدًا، إذ قد ترتبط الترقية بزيادة المسؤوليات وضغوط العمل، ما قد يجعلها مصدرًا للتوتر والقلق أكثر من كونها سببًا للسعادة.
وشددت على أن الكشف والتقييم النفسي السليم لا يقتصران على رصد عرض واحد، وإنما يتطلبان فهم طبيعة الأعراض والضغوط النفسية المصاحبة لها، ومدى تأثيرها على حياة الشخص وقدرته على أداء مهامه اليومية.
كما لفتت إلى أن بعض الاضطرابات النفسية قد تظهر خلال فترات مثل الحمل والرضاعة وما بعد الولادة، وهي مراحل ينظر إليها المجتمع باعتبارها فترات طبيعية وسعيدة فقط، بينما يضع الطب النفسي في الاعتبار ما قد يصاحبها من ضغوط ومسؤوليات متزايدة، إلى جانب احتياج الأم للدعم النفسي والأسري.
وأكدت الوزارة أن فهم الصحة النفسية يتطلب النظر إلى الإنسان وظروفه ومشاعره بصورة متكاملة، بعيدًا عن الأحكام السريعة أو تفسير المشاعر من خلال موقف واحد.
- طرق اكتشاف مصادر استنزاف طاقتك دون أن تنتبهي
- موسيماني: تذكرت لقاء القرن بين الأهلي والزمالك عندما دخلت استاد القاهرة
- الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين، أمطار وشبورة ورياح مثيرة للرمال والأتربة
- جيش الاحتلال يزعم استهداف قيادي بحركة حماس شارك في هجوم السابع من أكتوبر
- ولا تسامح مع أي إجراءات أحادية بشأن النيل وزير الخارجية: لن ننجر وراء تصريحات إثيوبية هدفها تشتيت الانتباه عن أزمات داخلية

















0 تعليق