عاجل
محمد سعد ينفي مشاركته في مسلسل لرمضان 2027: لم أتلق أي تواصل إنتاجيمايكل جامبون في ذكرى ميلاده.. 60 عامًا من التمثيل ورحلة انتهت داخل عالم «هاري بوتر»بيتر توش في ذكرى ميلاده الـ82.. مسيرة موسيقية انتهت بجريمة هزت جامايكافي عيدها الـ 43.. كيف أصبحت ريبيكا فيرجسون من أبرز نجمات هوليوود؟رئيس جامعة المنيا يشهد افتتاح الزعيم السيسي منتدى مصر 2026 بالعاصمة الجديدةتوتنهام وكوفنتري سيتي LIVE..متابعة المباراة والنتيجة أولًا بأولكتب وزارة التربية والتعليم 2027 PDF.. طريقة تنزيل المناهج الدراسية لجميع الصفوف إلكترونيًارقم قياسي ينتظر فليك مع برشلونة أمام باريس سان جيرمان
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بين إعلانات القصور وأزمة المعاش.. رسالة مؤثرة من رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق

منذ 56 دقيقة

نشر رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق، منشورًا عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، بعنوان: "علاجي.. ومعاشي.. ومكافأتي.. وإعلانات الفلل والقصور.. قصص قصيرة تنز أسى"، استعرض خلاله ما وصفه بمعاناة الموظف السابق في الهيئة الوطنية للإعلام، متناولًا قضايا العلاج والمعاش ومكافأة نهاية الخدمة، ومقارنًا بين ما يواجهه من صعوبات وبين الإعلانات التي تروج للفلل والقصور والمدن الفاخرة، على حد تعبيره.

وقال "عبد السلام" في منشوره: "أريد أولًا أن أقول إنني والحمد لله ميسور الحال عندي ما يكفيني تمامًا، وما يأتي من حديث هو من أخص حقوقي كمصري أخلص طوال حياته لمصر التي يحبها، ولا أحمل في نفسي إلا التقدير والاحترام الواجب للجميع وخاصة المبنى الذي قضيت فيه زهرة حياتي وأيامي مبنى الإذاعة والتليفزيون"، مضيفًا: "لذا فهذه زفرة محب ولو أنها مفعمة بالأسى".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق: قضيت عمري مخلصًا للوطن

تابع عبد السلام: "بداية، أنا مصري أحب هذا البلد وأحب أن أعيش فيه كريمًا موفور الكرامة، وقدمت عمري مخلصًا لربي ولهذا الوطن الذي يسكن كياني، لذا فقد كانت هذه الزفرة الثقيلة في هذه القصص الثلاث القصيرة".

وأوضح في القصة الأولى، المتعلقة بالعلاج، أنه قضى حياته في العمل بإخلاص وتفان في وظيفة إعلامية مرموقة، قائلًا: "أنا موظف قضى حياته يعمل بإخلاص وتفان عبر سنوات عمره، وفي وظيفة إعلامية مرموقة؛ حيث يصاحب صوته الناس في أرجاء مصر والعالم. وفي آخر سنوات عمله الوظيفي، جلس على كرسي رئاسة هذه الإدارة، ولم يعط أيًا من حقوقه المادية؛ فلم يزد مرتبه جنيهًا واحدًا لنظام تسيير الأعمال المعمول به الآن، ولا حقوقه الأدبية، وهي من حقه تمامًا كدرجة وكيل وزارة، في حين كان ينعم بهذه الحقوق وأكثر رئيس الهيئة السابق ومن تحته، إلا نحن رؤساء الشبكات ومديري العموم".
صورة 1
وأضاف: "ومع ذلك، أديت دوري بإخلاص يشهد به الجميع. ومن مرتبي، الذي لو أفصحت عنه ما صدق أحد، كنت أدفع مبلغًا محددًا يخصم شهريًا للرعاية الصحية، وهذا مثبت في ورقة الكمبيوتر التي يدرج فيها كل المخصصات التي نحصل عليها، والتي تخصم من المرتب الذي نحصل عليه".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق يتساءل: أين علاجي؟

أكد رضا عبد السلام أن حصوله على الرعاية الطبية والعلاج اللازم حق له، مقابل المبالغ التي كانت تخصم من راتبه للرعاية الصحية، موضحًا: "إذًا، فمن حقي، ومما سددته سلفًا، أن أتحصل على الرعاية الطبية والعلاج اللازم، وهذا من أخص حقوقي، وحتى لا أبخس أحدًا حقه فقد أجريت عملية زرع جهاز تنظيم ضربات القلب أثناء الخدمة ومع أنه حقي فإنني ممتن على أية حال".

وأشار إلى أنه لم يحصل على علاجه خلال عدة أشهر، مضيفًا: "لكني الآن على مدى عدة أشهر أحيانًا لم أحصل على علاجي، وقد اخترعت رعايتنا الصحية في الهيئة التحويل على الصيدليات الخارجية، فنذهب إلى هذه الصيدليات وكأننا نتسول، فيكون الرد: "ليس عندنا لكم علاج؛ لأن الهيئة لم تسدد ما عليها"، وأصبحنا بلا علاج ولا رعاية صحية"ـ مختتمًا حديثه عن هذه القضية متسائلًا: "إذًا، أين علاجي؟".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق: معاشي لا يتناسب مع سنوات عملي

في القصة الثانية، تحدث "عبد السلام" عن المعاش، موضحًا أنه أمضى ثلاثين عامًا موظفًا في الجهاز الحكومي، واعتمد على راتبه في بناء حياته وتربية أبنائه، رغم عدم حصوله على العلاوة الدورية لمدة عشر سنوات.
صورة 2

وقال: "عندما أفني عمري كموظف في دولاب الدولة، وتغلق علي أبواب الدولاب لمدة ثلاثين عامًا، وكنت يادوب عايش بمرتبي، وبه صنعت - على الرغم من أنني ظللت عشر سنوات لم أحصل على العلاوة الدورية - حياتي، وربيت أولادي، وأريد الراحة والأمان، فإذا بهذا المعاش الهزيل الذي عند مقارنته بمعاشات أخرى لأشخاص لم يتيسر لهم كفاءات، ولا قدموا مثل ما قدمنا، يحصلون على أضعاف أضعاف ما نحصل عليه نحن"، متسائلًا: "فهل يهان ذو الشيبة بعد إخلاصه وتفانيه وإحكام دواليب الدولة عليه؟"، ومضيفًا: "إذًا، أين معاشي لعمري الذي أفنيته عملًا وإخلاصًا؟".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق يطالب بمكافأة نهاية الخدمة

تناول "عبد السلام" في القصة الثالثة مكافأة نهاية الخدمة، مؤكدًا أن المكافأة إلى جانب المعاش تمثلان وسيلة لمواجهة ارتفاع الأسعار والظروف المعيشية الصعبة، وقال: "ثالثة الأثافي! معلوم عند كل من يعمل بهذه الهيئة، قبل أن يأتي رئيس الهيئة السابق، أن المكافأة مع المعاش المتداعي الهزيل يقفان في وجه تغول الأسعار وتوحش الظروف غير المواتية وغير الإنسانية لكي يحيا حياة كريمة".

وأضاف: "فإذا برئيس الهيئة السابق، وفي عهده الميمون، الذي يعلم الجميع في هذا المبنى كيف كان عهده ميمونًا!! هذه المكافأة لا يحصل عليها صاحب المعاش إلا بعد خمس سنوات، أي بعد أن لا يبقى من قيمتها شيئًا؛ لأننا نعرف تحولات وتغولات وتوحشات الدولار على الجنيه".
وتابع: "وللأسف، لاح في الأفق، مع رئيس الهيئة الحالي، انفراجة في مسألة المكافأة، أنه في خلال شهور قليلة ستصرف لجميع الموظفين المحالين إلى المعاش، ولكن تبين أنه سراب يحسبه الظمآن ماء. وقد شارفت على العامين خارجًا من بوابة وظيفة الحكومة، وما زلت وسأظل منتظرًا مكافأتي عن سنوات عمري التي أفنيتها مخلصًا في عملي، لكن الهيئة الموقرة والحكومة الميمونة لا تعترف بهذه السنوات ولا بهذا الإخلاص"، متسائلًا: "إذًا، أين مكافأتي عن سنوات عمري حسب القانون؟".

وأضاف رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق قائلًا: "علاجي ومعاشي ومكافأتي كموظف عام قضى خمسة وثلاثين عامًا في عمله.. أين؟".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق ينتقد إعلانات الفلل والقصور

تطرق رضا عبد السلام إلى إعلانات الفلل والقصور والمدن الفاخرة، معتبرًا أنها تثير تساؤلات في ظل ما يراه من تأخر حصول بعض الموظفين على حقوقهم، وقال: "ومما يثير الغيظ ويلهب الاستفزاز: إعلانات الفلل والقصور والتحف والأنتيكات والمدن ذات المباني الفخمة والبحيرات الصناعية والسيارات الفارهة، والدعوة في إعلان للهجرة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، يظهر فيها كتاب وفنانون وراقصون، كلهم مفتوحة ثغورهم بهجة وفرحًا وسرورًا".

صورة 3

واستكمل: "وليس عندي ما يدعو للحسد ولا غيره، وما تربيت عليه وأعلم أن الناس درجات خلقهم الله كذلك، ولكن عندما يعيش هؤلاء في هذا الرغد ونموت نحن كمدًا من فوات حقوقنا ونسيانها كأننا هوام لا قيمة لها، فهذا لا يصح ولا يجوز، وهذا نداء الوقت الآن إن لم يكن قولًا فهو واقع حاضر جاثم يقول: أيها الموظف المنكود، ما زلت تطالب بالعلاج والمعاش ومكافأة نهاية الخدمة.. انس، وشاهد هذه الإعلانات، وافرح رغمًا عنك".

رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق: ماذا يفعل الموظفون بعد المعاش؟

اختتم "عبد السلام" منشوره قائلًا: "هذا حالي وحال جل موظفي حكومتنا الميمونة الكريمة"، مضيفًا بقوله: "لكني، قد يكون قد وهبني ربي بعض المواهب التي تغنيني بعض الشيء عن جحود هيئتنا الموقرة وحكومتنا الميمونة".
وتساءل باستنكار في ختام منشوره قائلًا: "ماذا يفعل أغلب الموظفين المحالين على المعاش؟".

اقرأ أيضًا:
"بكار" يعود بحلة جديدة.. "الوطنية للإعلام" تطور تراث ماسبيرو بالذكاء الاصطناعي

بالأبيض والأسود.. "من ماسبيرو" يحتفل بمرور 50 عامًا على التليفزيون الملون

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة