عاجل
عاجل ـ السيسي ورئيس فنلندا يبحثان تطورات الشرق الأوسط.. وتحركات مصرية لاحتواء التصعيد ودعم حل الدولتينحمزة عبدالكريم يصل «كامب نو» لدعم برشلونة أمام أستون فيلاباركولا في رسالة لجماهير ليفربول: أنا لست محمد صلاحانتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2022 & 2026.. "ما أشبه الليلة بالبارحة"!«تقام في تركيا».. هل يحضر صلاح مباراة ليفربول وفنربخشة في دوري أبطال أوروبا؟كابوس 1974 يطارد «مانشستر يونايتد» في «البريميرليج»اتحاد السلة يعلن قائمة منتخب الناشئات المشاركة في أولمبياد الشباب داكار 2026صبحي كابر يعود لسوق اللحوم بعروض وأسعار جديدة.. الكيلو يبدأ من 360 جنيهاً - صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الرئيس.. ورئيسة سلوفينيا

منذ ساعة

المباحثات «البناءة والمثمرة» التى جرت بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيرته السلوفينية ناتاشا پيرتس موسار، أمس الثلاثاء، بالقاهرة، عكست توافقًا فى الرؤى إزاء أهمية البناء على ما تحقق فى مسار العلاقات المصرية السلوفينية، خلال السنوات الماضية. وفى ظل هذا الواقع الدولى والإقليمى، الذى يكتنفه العديد من الأزمات المتشابكة، كان طبيعيًا أن يتفق الرئيسان على استمرار التنسيق ومواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز أطر التشاور السياسى وتطوير التعاون الاقتصادى والاستثمارى.

تنظر مصر إلى سلوفينيا باعتبارها شريكًا مهمًا فى وسط أوروبا، تجمعنا به روابط صداقة وعلاقات تاريخية، وإرادة للبناء على فرص التعاون القائمة على ضوء موقعهما المتميز فى محيطهما الإقليمى والدولى. ومن هذا المنطلق، اتفق الرئيس السيسى مع نظيرته السلوفينية، على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة نقلة نوعية فى مسار التعاون الثنائى، من خلال وضع برنامج عمل بجداول زمنية محددة، لتطوير آليات التعاون التجارى والاستثمارى، وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعى الأعمال، خاصة فى مجالات الطاقة والصناعات المرتبطة بها، والنقل، والسياحة، والثقافة، والاتصالات والتحول الرقمى، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والإنتاج والتبادل التجارى، ويعزز، أيضًا، شراكتنا الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبى.

التطلع المصرى إلى البناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، لتعزيز التعاون الثنائى مع سلوفينيا على كل المستويات، سبق أن أكده الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية، خلال لقائه رئيسة سلوفينيا، فى أول ديسمبر الماضى، على هامش مشاركته فى الدورة العشرين لـ«منتدى بليد الاستراتيجى»، الذى تنظمه وتستضيفه الدولة الصديقة. وهنا، قد تكون الإشارة مهمة إلى أن زيارة الرئيس السلوفينى السابق بوروت باهور، للقاهرة، سنة ٢٠١٦، كانت محطة مهمة على صعيد توثيق التعاون بين البلدين الصديقين.

تطل سلوفينيا على البحر المتوسط، وتحدها إيطاليا غربًا والنمسا شمالًا والمجر من الشمال الشرقى. وبعد الحرب العالمية الثانية، انضمت إلى الاتحاد اليوغوسلافى، الذى تم الإعلان عنه، فى ١٠ أغسطس ١٩٤٥، وفور انفصالها عن دولة الاتحاد، سنة ١٩٩١، حرصت على إقامة علاقات قوية مع مصر، التى كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف باستقلالها، وتقيم معها علاقات دبلوماسية... و... و... ومع ذلك، ظلت «اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادى بين مصر وسلوفينيا»، مجمّدة، إلى أن استضافت القاهرة، فى مارس ٢٠١٩، أعمال دورتها الأولى، فى ظل جهود دولة ٣٠ يونيو، لتقوية الروابط الاقتصادية، مع الدول الشقيقة والصديقة، من خلال الاستثمارات المشتركة، فى المجالات ذات الأولوية.

المهم هو أن الرئيس السيسى تناول مع نظيرته السلوفينية، أمس، عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، واستعرض الجهود التى تبذلها مصر من أجل تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، معربًا عن تقديره لمواقف الدولة الصديقة وسياساتها الداعمة لإعلاء أحكام القانون الدولى، وترسيخ السلام، والتخفيف من معاناة المدنيين، والحفاظ على أرواحهم فى الدول التى تشهد أزمات ممتدة، ومن ضمنها قطاع غزة.

تبادل الرئيسان، أيضًا، وجهات النظر إزاء الأوضاع فى القرن الإفريقى والأزمة الأوكرانية. ومع تأكيده أن القضية الفلسطينية تظل هى القضية المركزية فى الشرق الأوسط، جدّد الرئيس موقف مصر الثابت الداعى إلى خفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية، بما يحول دون الانزلاق إلى دائرة أوسع من الصراع، وطالب الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة بين إيران والولايات المتحدة، بإعطاء مساحة للتفاهم والحوار، والوصول إلى توافق سياسى يحقق المطالب الرئيسية لكل الأطراف.

.. وتبقى الإشارة إلى أن رئيسة سلوفينيا أعربت عن اعتزازها البالغ بزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسى، وثمّنت، مجددًا، الدور المصرى المحورى فى تثبيت السلام بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدة تطلع بلادها إلى مواصلة التشاور السياسى بين البلدين حول الملفات الإقليمية والدولية. كما أكدت حرص بلادها على تطوير العلاقات الثنائية، والانتقال بها إلى آفاق أرحب، لافتة إلى وجود فرص للتعاون فى إدارة الموارد المائية، والتعليم والبحث العلمى، والذكاء الاصطناعى، وتدوير المخلفات والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة