عاجل
وزير الشباب والرياضة يهنئ الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ وأبطال منتخب السباحة بالزعانفتعرف على جدول مباريات منتخبات مصر خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبرفخري الفقي: وصول برميل النفط لـ 140 دولاراً يضيف 120 مليار جنيه لفاتورة الدعمماك أليستر: ليفربول أبلغني بقرار صادم.. ولا أعرف ما سيحدث في المستقبلواتكينز يعبر بالهلال عقبة شباب أهلي دبي في نخبة آسيا (فيديو)رئيس الزمالك: لن نبيع أصول النادي.. وهدفنا مصلحة القلعة البيضاءراديو بجنيهين ونصف غيّر حياتها.. الحاجة فوزية هزمت الأمية في سن 35 عاما من الإذاعة: والدي باع ماعز لشراء الراديو .. والتعليم أعاد حياتي من جديد وأمنيتي رحلة عمرة.. فيديو وصورمحافظ سوهاج يُحيل 3 موظفين للنيابة لتسهيلهم التعدى على الرقعة الزراعية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

راديو بجنيهين ونصف غيّر حياتها.. الحاجة فوزية هزمت الأمية في سن 35 عاما من الإذاعة: والدي باع ماعز لشراء الراديو .. والتعليم أعاد حياتي من جديد وأمنيتي رحلة عمرة.. فيديو وصور

منذ 53 دقيقة

رغم حرمانها من التعليم في الطفولة، ظل حلم القراءة يسكن قلبها، حتى وجدت في صوت الراديو طريقًا غير حياتها إلى الأبد، إنها الحاجة فوزية أحمد، ابنة قرية حجازة التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا، التي ضربت مثالًا في الصبر والكفاح، ولم تستسلم لظروف حرمانها من دخول المدرسة، بل قررت أن تتعلم بنفسها، فكانت تردد الحروف والكلمات أمام المرآة خلال البرنامج الإذاعي، وترسل التدريبات إلى برامج محو الأمية برفقة والدها، الذي كان رفيقها الوحيد في رحلة كفاح استمرت عامين، أتقنت خلالهما القراءة والكتابة.

"قبل التعليم كنت مدفونة بالحياة، وبعد التعليم اتولدت من جديد بحياة جديدة"، بهذه الكلمات تختصر الحاجة فوزية أحمد سنوات طويلة من الحرمان والكفاح، بعدما وجدت نفسها خارج أسوار التعليم في عمر صغير، مثلها مثل الكثير من فتيات القرية، لكنها لم تستسلم للواقع ولم تنتظر أن تفتح أمامها الأبواب، بل اتخذت من الراديو معلمًا، ومن المرآة نافذة تردد أمامها الحروف والكلمات، ومن والدها سندًا في تلك الرحلة، حتى تحررت من الأمية تمامًا.

قالت فوزية أحمد الصغير، من قرية حجازة قبلي بقنا، إن رحلتها مع محو الأمية شهدت العديد من الصعوبات، حيث كانت البداية بعد حرمانها من التعليم، مثلها مثل العديد من فتيات جيلها، فكانت تذهب إلى الدكان الذي يوجد به راديو للاستماع إلى البرامج أثناء فترة الشراء وسماع الأخبار، ووقتها كان أحد الأشخاص يسأل البائع عن الأخبار، فيخبره بها.

الراديو بداية الحكاية

وأوضحت فوزية أن تلك الفترة كانت تشهد حرمان الفتيات من التعليم في عمر 10 سنوات، ووقتها أخبرت والدها أنها تريد شراء راديو لكي تتعلم القراءة والكتابة، فاشتراه لها بمبلغ جنيهين ونصف، ومن هنا بدأت الحكاية، فكانت نغمة: «يا أهل بلدي يا اللي اتحرمتوا من التعليم، إذاعتنا ناوية تعلمكم، قدامكم من غير ما تدفعوا ولا مليم، الفرصة لسه قدامكم» تتردد دائمًا، وتسمعها بشكل يومي، فتردد الكلمات أمام المرآة وتكتب الحروف الأبجدية حتى استطاعت القراءة والكتابة.

والدها رفيق الرحلة

وتابعت الحاجة فوزية أن والدها كان يتواجد بجوارها ويساعدها في القراءة والكتابة، ويشتري جوابات لإرسال التمارين التي تدربت عليها إلى برامج محو الأمية لعبد البديع قمحاوي، واشترط والدها أن تُرسل دون اسم حتى لا يعرف مصدر الإرسال، وعلى مدار عامين ظل والدها يرسل الجوابات من تلقاء نفسه.

شهادة لم تكتمل

وأشارت فوزية إلى أنها تقدمت لفصول محو الأمية كي تحصل على شهادة معتمدة، ولكن محاولاتها فشلت وقتها بسبب عدم وجود بطاقة شخصية معها، قائلة: «قبل التعليم كنت مدفونة بالحياة، وبعد التعليم اتولدت من جديد بحياة جديدة»، وكتبت قصائد عديدة، منها قصائد عن فلسطين وأخرى عن حياتها اليومية وما تعانيه من مشكلات.

القراءة وتربية الأبناء

وقرأت فوزية لحافظ إبراهيم ونجيب محفوظ والأخضر الصغير وعبد الرحمن الأبنودي ونزار قباني، إلى جانب روايات إنجليزية مترجمة إلى العربية، كما استمعت إلى أغلب برامج الراديو المتنوعة، وربت 3 أولاد وبنتًا حصلوا على مؤهلات تعليمية مختلفة، وقدمت العديد من النصائح لربات البيوت، واستثمرت وقتها حتى أمام فرن الخبيز، حيث كانت تصطحب الراديو معها للاستماع إليه.

أمنيات لم تتحقق

وتمنت فوزية أن تنشئ فصلًا تعلم فيه الفتيات والسيدات القراءة والكتابة، لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك، فيما تتمنى في هذه الفترة زيارة بيت الله الحرام برفقة ابنها، وأن يساعد الأشخاص الفتيات المتعثرات في الزواج.

الحاجة-فوزية-أحمد-تؤكد-أن-الإرادة-قادرة-على-تغيير-الحياة
الحاجة-فوزية-أحمد-تؤكد-أن-الإرادة-قادرة-على-تغيير-الحياة

الحاجة-فوزية-أحمد-تؤكد-أن-التعليم-لا-يرتبط-بعمر
الحاجة-فوزية-أحمد-تؤكد-أن-التعليم-لا-يرتبط-بعمر

الحاجة-فوزية-أحمد-من-قرية-حجازة-بقنا-صاحبة-رحلة-كفاح-ملهمة-في-مواجهة-الأمية
الحاجة-فوزية-أحمد-من-قرية-حجازة-بقنا-صاحبة-رحلة-كفاح-ملهمة-في-مواجهة-الأمية

الحاجة-فوزية-تتحدث-لليوم-السابع
الحاجة-فوزية-تتحدث-لليوم-السابع

الراديو-كان-بداية-حلم-الحاجة-فوزية-في-تعلم-القراءة-والكتابة-رغم-حرمانها-من-التعليم
الراديو-كان-بداية-حلم-الحاجة-فوزية-في-تعلم-القراءة-والكتابة-رغم-حرمانها-من-التعليم

بمساندة-والدها-وإصرارها-استطاعت-الحاجة-فوزية-أن-تتغلب-على-الأمية-وتبدأ-حياة-جديدة
بمساندة-والدها-وإصرارها-استطاعت-الحاجة-فوزية-أن-تتغلب-على-الأمية-وتبدأ-حياة-جديدة

حب-القراءة-دفع-الحاجة-فوزية-إلى-قراءة-القصائد-والروايات-والاستماع-إلى-البرامج-الإذاعية
حب-القراءة-دفع-الحاجة-فوزية-إلى-قراءة-القصائد-والروايات-والاستماع-إلى-البرامج-الإذاعية

رغم-سنوات-الحرمان-من-التعليم-استطاعت-الحاجة-فوزية-أن-تصنع-لنفسها-بداية-جديدة-بالإصرار-والتعلم
رغم-سنوات-الحرمان-من-التعليم-استطاعت-الحاجة-فوزية-أن-تصنع-لنفسها-بداية-جديدة-بالإصرار-والتعلم

لم-يمنعها-كبر-السن-من-التعلم-فحولت-الحاجة-فوزية-حلم-القراءة-إلى-حقيقة
لم-يمنعها-كبر-السن-من-التعلم-فحولت-الحاجة-فوزية-حلم-القراءة-إلى-حقيقة

من-أمام-المرآة-بدأت-الحاجة-فوزية-تردد-الحروف-والكلمات-حتى-أتقنت-القراءة-والكتابة
من-أمام-المرآة-بدأت-الحاجة-فوزية-تردد-الحروف-والكلمات-حتى-أتقنت-القراءة-والكتابة



✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة