عاجل
قرار تأديبي من نقابة الموسيقيين ضد عصام صاصا (القصة الكاملة)رفع 2084 طنا من القمامة وتحرير 124 محضرا تموينيا متنوعا بكفر الشيخرئيس جامعة بنها يقود فريقًا بحثيًا لإنشاء مختبر مصرى صينى للزراعة الذكيةشبكات معلومات المرافق بالشرقية تصدر 3253 شهادة استبيان تراخيصمحافظ البحر الأحمر يوقف سيارة نقل 3 أشهر ويغرمها 100 ألف جنيه لإلقاء مخلفات بالطريقمواعيد مباريات اليوم الإثنين 12-10-2026 والقنوات الناقلة.. النصر ضد نيفتشيالحساب المدرسي الموحد 2026-2027.. آخر موعد لتسجيل استمارة الشهادة الإعداديةآخر موعد لتسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2026-2027.. الرابط والخطوات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مركز المناخ يحذر المزارعين مع بداية شهر بابه: تذبذب درجات الحرارة يزيد مخاطر الأمراض الفطرية

منذ ساعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن بداية شهر بابه لعام 1743 قبطي تمثل مرحلة مهمة في الموسم الزراعي المصري، مع بدء انكسار درجات الحرارة نهارًا واستمرار الأجواء الحارة في جنوب الصعيد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا وزيادة فرص تكون الشبورة المائية والندى.

وأوضح "فهيم" أن التباين بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا قد يؤثر على نشاط الجذور وامتصاص العناصر الغذائية ومعدلات نمو النباتات، ما يستدعي متابعة حالة المحاصيل وضبط برامج الري والتسميد وفقًا لاحتياجات كل محصول ومرحلة نموه.

محمد فهيم يوجّه نصائح للمزارعين مع بداية بابه

وأشار إلى أهمية متابعة الرطوبة وتطورات الأمراض الفطرية، خاصة في محاصيل الخضر والفراولة والبطاطس، مع ضرورة عدم استخدام المبيدات إلا بعد تحديد المرض واختيار المادة الفعالة المناسبة وفق التوصيات المعتمدة.

وشدد على أن تغيرات الطقس لا تعني بالضرورة تعديل برامج التسميد بصورة عشوائية، مؤكدًا أهمية فحص الجذور وانتظام الري ومراعاة ملوحة التربة ومياه الري قبل التعامل مع أعراض اصفرار النباتات أو الاشتباه في نقص العناصر الغذائية.

وفيما يتعلق بالخضر والفراولة المبكرة، أوضح أن اختلاف مراحل النمو والتزهير يتطلب ضبط التسميد وفق عمر النبات واحتياجاته، مع تجنب الإفراط في إضافة الآزوت، والحفاظ على التوازن الغذائي اللازم لدعم النمو والإنتاج.

استعدادات الموسم الشتوي ومحاصيل البطاطس والموالح

ولفت "فهيم" إلى أهمية استعداد المزارعين لزراعة القمح والفول والبرسيم بتجهيز الأراضي والتقاوي ومستلزمات الزراعة، مع الالتزام بالمواعيد المناسبة لكل صنف ومنطقة، وعدم التسرع في زراعة القمح لمجرد اعتدال درجات الحرارة.

كما أوصى بمتابعة انتظام الري والتسميد البوتاسي في البطاطس والبصل وفق مرحلة تكوين الدرنات والأبصال، مع مراعاة نتائج تحليل التربة ومياه الري، وعدم تطبيق جرعات موحدة على جميع الأراضي.

وبالنسبة للثوم والبصل المبكر، تبرز أهمية توفير التغذية المتوازنة والحفاظ على انتظام الرطوبة وسلامة الجذور، بينما تتطلب أشجار الموالح والبرتقال متابعة نمو الثمار والتحجيم واكتساب اللون الطبيعي، مع مراعاة تأثير الصنف والحمل الثمري والتغذية والري.

وأكد أن تقليم أشجار الفاكهة وإضافة الخدمة الشتوية العضوية يجب أن يتم وفق نوع الشجرة وعمرها وحالتها الصحية وطبيعة التربة، وليس استجابة لتغير الطقس وحده.

تحذير من تشخيص نقص العناصر دون فحص النباتات

وحذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من التسرع في علاج أعراض نقص الفوسفور أو البوتاسيوم أو الماغنسيوم أو المنجنيز، خاصة في المحاصيل الصغيرة خلال أول 20 إلى 25 يومًا من عمرها، إذ قد تتشابه هذه الأعراض مع تأثير برودة التربة أو مشكلات الجذور والملوحة.

وشدد على ضرورة فحص الجذور ومراجعة انتظام الري وملوحة التربة والمياه قبل تحديد المعاملة المناسبة، مع تجنب خلط المركبات الزراعية دون التأكد من توافقها.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة