فتح إعلان محمد عبد الناصر، لاعب وسط المقاولون العرب، انتقاله إلى الأهلى فى يناير المقبل، الباب أمام مرحلة جديدة من تحركات القلعة الحمراء فى سوق الانتقالات الشتوية، لا تستهدف مجرد سد الثغرات التى كشفتها مباريات الموسم، بقدر ما تسعى إلى إعادة رسم ملامح الفريق فنيًا وماليًا خلال السنوات المقبلة.
وتتجه إدارة الكرة بالقلعة الحمراء إلى تغيير فلسفة التعاقدات، بالبحث عن عناصر شابة قادرة على التطور والاستمرار، وخفض متوسط أعمار القائمة تدريجيًا، بدلًا من الاكتفاء بأسماء جاهزة مرتفعة التكلفة. ويقترن هذا التوجه برغبة فى ضبط فاتورة الرواتب، بعد تجارب لصفقات كلفت خزينة النادى مبالغ كبيرة دون أن تحقق الإضافة الفنية المنتظرة.
ووضعت الإدارة أولوية للاعب الذى يجمع بين الانضباط التكتيكى والقدرة على اللعب فى أكثر من مركز، مع دراسة تكلفة ضمه وراتبه وفرص إعادة تسويقه. والهدف بناء قاعدة مستقرة تخدم الفريق لعدة مواسم، لا حلول مؤقتة تتبدل مع كل فترة انتقالات.
مانشستر يونايتد يتحرك لضم نجم بروسيا دورتموند تقرير: تشيلسي يراقب صفقة ريال مدريد مدافع الاتحاد السكندري يقترب من الرحيل.. و«حمزة» يرفض توقيع عقوبات على اللاعبينومن المقرر أن تعقد الإدارة جلسة مع المغربى الحسين عموتة، المدير الفنى، خلال توقف نوفمبر الدولى، للاتفاق على عدد الصفقات وترتيب المراكز الأكثر احتياجًا، قبل الدخول فى مفاوضات رسمية. ويرتبط القرار النهائى بتقييم المدرب للعناصر الحالية، ومدى قدرتها على تحمل ضغط المنافسة محليًا وقاريًا.
ويتصدر قلب الدفاع قائمة الأولويات، بعد إصابة عمرو الجزار، وتكرار غياب أشرف دارى للإصابة، إلى جانب تذبذب مستوى ياسين مرعى وشادى رياض، والغموض المحيط بتجديد عقد ياسر إبراهيم. وتضم قائمة الأسماء المطروحة أحمد كالوشا، مدافع إنبى، ومصطفى إبراهيم، لاعب الاتحاد السكندرى، وإبراهيم سامى، مدافع القناة، ومحمد شرقية، لاعب مودرن سبورت، ومحمود الجزار، مدافع البنك الأهلى. ولم تُحسم المفاضلة بينهم انتظارًا لرؤية عموتة.
وفى الوسط، أعاد تراجع الخيارات المتاحة فى بعض المباريات فتح ملف لاعب الارتكاز، مع وضع على حمدى، لاعب البنك الأهلى، ضمن الأسماء الخاضعة للتقييم، إلى جانب بدائل أجنبية. ورغم الجدل الذى صاحب موقف أحمد رضا أخيرًا، فإن عودته إلى التدريبات لا تلغى حاجة الجهاز الفنى إلى رفع مستوى المنافسة فى هذا المركز.
أما محمد عبدالناصر، فأصبح أول ملامح المشروع الجديد بعدما أكد توقيعه للأهلى لمدة خمسة مواسم، عقب تسجيله هدف المقاولون فى شباك الزمالك. وتراهن الإدارة على ضم عناصر تملك هامشًا للتطور وقيمة مستقبلية، بدلًا من الاندفاع إلى صفقات تستنزف الميزانية دون ضمانات فنية.
وبالتوازى مع ملف الوافدين، تواجه الإدارة اختبارًا لا يقل أهمية فى تجديد عقدى محمد هانى وياسر إبراهيم، اللذين ينتهيان بنهاية الموسم. وتتمسك القلعة الحمراء بإطار مالى محدد، وسط خلافات بشأن بعض بنود التعاقد، أبرزها نسبة المشاركة فى عقد هانى، ومطالب إبراهيم المالية.
وتشير عروض التجديد المتداولة إلى راتب سنوى يبلغ ٢٥ مليون جنيه للفئة الأولى، بخلاف حوافز مشروطة، فى رسالة تؤكد اتجاه الإدارة إلى إغلاق باب الاستثناءات التى تهدد التوازن داخل غرفة الملابس، وربط الإنفاق بمردود فنى واضح.
وتحاول إدارة الكرة تجنب تكرار التفاوت بين عقود اللاعبين، بعدما تسبب ارتفاع كلفة بعض الصفقات فى زيادة الضغوط على النادى دون عائد يتناسب مع الإنفاق. ولذلك لن يكون الاسم الجماهيرى وحده كافيًا لتمرير أى صفقة جديدة فى المرحلة المقبلة.

- بعثة يد الأهلى تعود من السعودية فجر الثلاثاء بعد المشاركة بكأس العالم للأندية
- الأهلى يشترط موافقة «عموتة» لإتمام صفقة إبراهيم عادل
- موعد مباراة غزل المحلة والاتحاد السكندري اليوم في الدوري المصري
- الأهلى يتأهب لدك حصون القناة فى الدورى
- الأهلى يختتم استعداداته لمواجهة كيتارا الأوغندى.. والشناوى الأقرب لحراسة المرمى






