قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتمديد فترة إيقاف مدرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة 20 عامًا بسبب "الاعتداء الجنسي على قاصر"، وذلك لمدة خمس سنوات حتى عام 2048.
وكشفت صحيفة (الجارديان) أن جوناثان بوكاباكوا، المعروف باسم ميسي، استمر في العمل مع اللاعبين الشباب على الرغم من إيقافه، وتم إلزامه بدفع غرامة إضافية قدرها 15000 دولار.
وفرضت لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا غرامة قدرها 50 ألف دولار على كل من الاتحاد الكونغولي لكرة القدم (فيكوفا) ونادي راسينغ كلوب باكي، حيث كان بوكاباكوا يدرب، لعدم امتثالهما لقرارها بحظره لمدة 20 عامًا في عام 2023.
فيفا: سنرد على مطالب يويفا.. ولن ننتهك السرية «ذا تايمز» تتراجع وتعتذر لإنفانتينو بعد «اتهامات مالية وعقارية باطلة»كما تم توجيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم "برنامج شامل للتثقيف والامتثال والمراقبة لمسؤوليه والأندية التابعة له والأعضاء المسجلين" في محاولة لضمان عدم تكرار ذلك.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "لقد تبين أن اتحاد كرة القدم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونادي راسينغ كلوب باكي (المعروف سابقًا باسم نادي إسبرانتو لكرة القدم)، والمدرب جوناثان بوكاباكوا مسؤولون عن عدم الامتثال للقرار الصادر عن لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا في 18 أكتوبر 2023".
أُدين بوكاباكوا، الذي سبق له تدريب فرق الشباب في منطقتي ليمبوبو ومالابو، بالاعتداء الجنسي على قاصرين من قبل السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُفرج عنه من السجن العام الماضي. وكشف تحقيق أجرته الصحيفة في أغسطس الماضي عن وجود لقطات فيديو له وهو يدرب لاعبين صغارًا في مدرسة إسبرانتو بحي ليميت في العاصمة كينشاسا.
ولم ينكر بوكاباكوا استمراره في تدريب اللاعبين الشباب، لكنه قال إنه لم يُبلغ بقرار إيقافه من قبل الفيفا. وقال إنه لم يُستجوب أو يتلق أي مراسلات من الهيئة الإدارية. وقد نفى الادعاءات الموجهة إليه.






