عاجل
سيراميكا يفاضل بين أحمد سامي ومؤمن سليمان لخلافة علي ماهربيراميدز يهزم الداخلية بثنائية ويحجز مقعده في دور الـ16 بكأس مصرأول تعليق من التوأم حسن بعد الإقالة من تدريب منتخب مصر (خاص)موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز على السكة الجديدالأهلي يعبر السكة الحديد ويتأهل لدور الـ16 من كأس مصر (فيديو)قرار مفاجئ من اتحاد الكرة بشأن خليفة إبراهيم حسن في منتخب مصرردود فعل الجماهير على رحيل حسام حسن من تدريب منتخب مصر«دموع وانفعالات وعلم فلسطين وإشارة العنصرية».. لحظات لا تُنسى لـ حسام حسن في كأس العالم 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

شركات التكنولوجيا العملاقة تتنافس على بناء مراكز البيانات الخاصة

منذ شهر

يطرح العمل في مراكز القيادة المسؤولة عن حماية الذكاء الاصطناعي ضغطا شديدا على الموظفين المكلفين مراقبة مئات مراكز البيانات حول العالم، والتي تعد الشريان الأساسي للتبادلات المصرفية عبر الإنترنت والتراسل وخدمات الذكاء الاصطناعي، بحيث تصبح القدرة على ضبط النفس شرطا لا غنى عنه.

في سنغافورة، وتحديدا في مركز قيادة تابع لشركة «ديجيتال ريالتي» الأميركية، التي تشغل مراكز بيانات حول العالم، يجلس المحللون محاطين بخرائط رقمية وشاشات لمراقبة المراكز الشبيهة بمستودعات تملؤها خوادم تصدر طنينا مستمرا.

ولا تقتصر مهمة العاملين على الاستجابة للأعطال لدى وقوعها، بل رصد أي مؤشرات مبكرة مثل الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، لتجنب أي توقف في الخدمات.

ويتلقى دانيال ناينغ (37 عاما) وزملاؤه آلاف الإنذارات أسبوعيا.

وقال لوكالة «فرانس برس»: «إذا ظهرت علي علامات الخوف فسيتملك الذعر أعضاء فريقي أيضا، لذا حتى لو كنت أشعر بالتوتر أحرص على إخفاء ذلك».

ويتولى مركز القيادة هذا، إلى جانب مركزين آخرين في أوروبا والولايات المتحدة، مراقبة أكثر من 300 مركز بيانات تتوزع على قارات العالم الست على مدار الساعة.

ومع ازدياد الحاجة إلى إنشاء مزيد من مراكز البيانات، يزداد الجدل السياسي المحيط بها في العديد من مناطق العالم مع احتدام السباق على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي والذي يتطلب قدرات حوسبة هائلة.

وتقول سيرين ناه، المديرة التنفيذية والمسؤولة عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ديجيتال ريالتي» انه من دون هذه المراكز «سيتوقف كل شيء عن العمل» في عالم أصبح يعتمد على التكنولوجيا الفائقة إلى حد كبير.

وبحسب ناه، فإن مراكز البيانات أصبحت بمثابة بنية تحتية أساسية ومسألة «لا تقل أهمية ربما عن الأمن القومي»، مضيفة «علينا أن نضمن على الدوام عدم توقف هذه المراكز عن العمل».

وأشارت ناه إلى أن «هناك الكثير من سوء الفهم يحيط بعملنا» وسط معارضة من الرأي العام الذي يرى أن مراكز البيانات تتسبب في انبعاث «كميات كبيرة من الكربون والحرارة وتستهلك كثيرا من المياه».

وحول العالم، تتسابق شركات التكنولوجيا العملاقة مثل «مايكروسوفت» و«علي بابا» لبناء مراكز البيانات الخاصة بها بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، في سباق عالمي تقدر تكاليفه بتريليونات الدولارات.

ويتخذ مركز القيادة العالمي التابع لـ «ديجيتال ريالتي» من سنغافورة مقرا له، وهو يقع داخل واحد من ثلاثة مراكز بيانات تديرها الشركة هناك.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة