تجذب طيور الفلامنجو بألوانها الزاهية، عشاق الطبيعة في تلك الفترة من كل عام، لالتقاط الصور، والاستمتاع بمشهدها الجميل، أثناء فترات راحتها في العديد من المحميات الطبيعية في مصر، أثناء موسم هجرة الخريف، الذي يصادف أكتوبر من كل عام، ويستمر حتى أوائل نوفمبر.
وتحط طيور الفلامنجو بأشكالها البديعة، على صفحة المياه في محمية اشتوم الجميل التابعة لمحافظة بورسعيد، فتحولها إلى ما يشبه لوحة فوتغرافية بديعة، حيث تعد المحمية الموجودة على أطراف محافظة بورسعيد أولى المحطات التي تهبط إليها تلك الطيور الجميلة، بعد رحلة طيران طويلة عبر المتوسط، قبل أن تواصل رحلتها الموسمية إلى الجنوب عبر محمية وادي الجمال على ساحل البحر الأحمر.
وينتشر العشرات من هواة التصوير ومراقبة الطبيعة، في العديد من المحميات المصرية خلال تلك الفترة، لالتقاط أجمل الصور، لهذا الطائر المبهج الذي يشبه البجعة، والذي يصنف ضمن أجمل الطيور في العالم.
والفلامنجو واحد من فصائل الطيور التي لها منقار غليظ منحن، وتتميز بأرجلها الوردية الطويلة، وألوانها البيضاء إلى جانب أجنحتها الكبيرة، وأعناقها الطويلة وذيولها القصيرة، وهو ما يضفي على جسدها نوعاً فريداً من الرشاقة، تجذب عيون الناظرين.
وتنقسم طيور الفلامنجو إلى 6 أنواع مختلفة، أربعة منها تتواجد في الأمريكيتين، وتتكاثر في جزر الكاريبي وجالاباجوس وفنزويلا وساحل كولومبيا، أما النوعان الآخران فينتشران في باقي القارات، أما الفلامنجو ذو الحجم الأصغر، فيوجد في الهند والصحارى الإفريقية، وينتشر في الأراضي الرطبة.
وتعد مصر من أهم مسارات هجرة الطيور في العالم؛ إذ يمر بها مسار الأخدود الإفريقي العظيم، وهو ثاني أكبر مسار لهجرة الطيور في العالم، وتقول وزارة البيئة المصرية إن أكثر من مليوني طائر، تنتمي لأكثر من 500 نوع، تحط رحالها في العديد من المحميات الطبيعية في البلاد أثناء موسم الهجرة، بينها 37 نوعاً من الطيور الحوامة، وأكثر من 1.2 مليون طائر جارح، و500 ألف لقلق أبيض، و66 ألف بجعة، ومن بين تلك الطيور هناك ستة عشر نوعاً من الطيور المهددة بالانقراض.
- 24 عالما من جامعة كفر الشيخ ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم
- نقاشات ثقافية بالأقصر حول الحروب وأثارها على العالم ونصر أكتوبر وقيم التضحية.. صور
- موتسيبي: حان وقت تتويج منتخب إفريقي بكأس العالم
- تمسك الكوكب من رقبته.. لماذا يتعطل اقتصاد العالم إذ سقطت TSMC؟
- ماذا نعرف عن شركة "TSMC" الذي يحاول العالم كسر هيمنتها على الرقائق والذكاء الاصطناعي؟






