عاجل
رصف شارع مسجد عوارة ضمن الخطة الاستثمارية لرفع كفاءة الشوارع بطنطا.. صورالباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبراعرض ميدالية ذهبية للملك فاروق تجسد أهمية الإسعافات الأولية بمتحف المجوهرات.. صورالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيالمساجد التاريخية.. مسجد القرماني بحي غرب أسيوط من أقدم مساجد المحافظة.. صورطرابزون يراهن على «صلاح» لمواصلة الانتصارات أمام «سامسون» فى الدورىتونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنياالمتحف القومى بالإسكندرية يعرض لوحة جنائزية عن تقديم الطعام كقرابين للمتوفين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لحظة: هل كل جديد.. جدير؟

منذ 9 شهر

كنت في اجتماع مع رجل أعمال يدير شركة عقارية، أحد منتجاتها بـ700 مليون ريال، إلا أنه إنسان غير تقليدي، إذ كان حديثنا عن الأفكار التسويقية الخلاقة، والمختلفة، والتي تعتبر قادمة من خارج الصندوق، لذلك لا أعلم كمية المصطلحات، والمفردات الإنجليزية التي تخللت الاجتماع، ولكن الصدفة الغريبة أنني عدت للمنزل على وقت العشاء، وفي جلسة هادئة مع ابني الصغير سألني ذلك اليوم: «بابا.. عندك فكرة لعبة جديدة؟»، صحيح «حشرني»، ولكني فورا تذكرت الاستراتيجيات التي ثرثرت بها صباحا.

وأنا أفكر مع ولدي لتوليد فكرة لعبة جديدة، تذكرت «التحليل العميق للجمهور المستهدف»، وهو أهم مصدر لتحديد نوع اتجاه الفكرة الجديدة، لذا يجب أن تكون اللعبة متناسقة على الأقل مع طفل في الثامنة من عمره، وهو ولد وليس بنتا، ولا يتحمس مع الألعاب الاجتماعية كثيرا، وهذا جزء من بياناتي في توجيه مسار جيد لفكرة اللعبة القادمة.

وفجأة تذكرت أن أي فكرة تسويقية جديدة يجب أن تحترم الهدف المطلوب منها، وتذكرت قولي في الصباح، إن أي فكرة تسويقية دون هدف لا تستطيع أن تتجاوز الوعي بالعلامة التجارية فقط، لذلك فورا، في المساء، مع ولدي كان لا بد أن يكون هدف اللعبة، متعة ولد يريد اللعب مع أبيه، وأن أي لعبة لا تحقق هذا الهدف لن تستمر طويلا.

في مرحلة العصف الذهني، وأنا أبحث لولدي عن فكرة لعبة جديدة، تذكرت كلامي مع رجال الأعمال عن تقنية سكامبر، وهي تحسين وتطوير فكرة قائمة بطرق مبتكرة ومختلفة، مثل استبدال، دمج، تكييف، تعديل، وضع في استخدام آخر، إزالة، عكس، وغيرها، للابتكار، ولكن الحقيقة المرة أني «طولتها وهي قصيرة»، أملا مني أن أعثر فعلا على فكرة لعبة جديدة.

وأنا سارح في التفكير، قال لي ولدي «بابا.. عندي فكرة؟»، شعرت أنه أنقذني من الورطة، ولكنه قال «إيش رايك تعطيني جوالك أتابع يوتيوب؟»، فورا أدركت أنه انتقل من مربع المنتج / المبتكر، لمربع المستهلك / التقليدي، وفعلا هذه أكبر ورطة، للمسوق الذكي / المبتكر، الذي يتعامل مع جهة ليست مستعدة لتحقيق أفكار جديدة، فهي دائما خلف المنافس وليست أمامه.

1_alshahri@

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة