كسر الملك تشارلز الثالث تقليداً ملكياً التزمت به والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية لعقود، وذلك بعودته المبكرة إلى لندن واستئناف مهامه الرسمية في قصر «كلارنس»، خلافاً للنهج الملكي المعتاد بقضاء عطلة الشتاء في «ساندرينغهام» حتى شهر فبراير.
واستأنف الملك نشاطه الرسمي باستقبال د. ناثان روس، حيث منحه وسام عضوية الرتبة الفيكتورية الملكية تقديراً لجهوده كمساعد للسكرتير الخاص، في خطوة تؤكد رغبته في الحفاظ على وتيرة عمل نشطة على الرغم من ظروفه الصحية.
وكانت الملكة الراحلة تقضي عادة نحو شهرين في «نورفولك» لإحياء ذكرى وفاة والدها الملك جورج السادس في السادس من فبراير، إلا أن تشارلز اختار تقليص هذه المدة والعودة لممارسة مهامه من العاصمة.
وتزامن هذا التحرك مع أنباء مشجعة بشأن صحة الملك، حيث كشف تحديث طبي مؤخراً عن استجابته الممتازة للعلاج من مرض السرطان الذي شُخص به في عام 2024.
وبناء على توصية الأطباء، تقرر تخفيف جرعات العلاج والانتقال إلى مرحلة الرعاية الوقائية، ما عزز قدرة الملك على الظهور العلني ومواصلة التزاماته الوطنية، مع توقعات بقضاء فترة قصيرة في قلعة «بالمورال» خلال شهر يناير الجاري قبل العودة الكاملة لجدول أعماله المعتاد.
- مطاردة من القبر.. انتقادات للملك تشارلز بسبب جيفرى إبستين.. ما القصة؟
- الأولى منذ خمسة قرون.. صلاة مشتركة بين ملك إنجليزي وبابا كاثوليكي
- أول بيان من ملك بريطانيا بعد تشخيص إصابته بالسرطان
- بايدن وترامب يعلقان على إصابة الملك تشارلز الثالث بسرطان البروستاتا
- التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة ومواعيد تطبيقه






