جلسة طارئة لـ «مجلس حقوق الإنسان» لبحث تداعيات العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون والأردن

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • قطر: لسنا منخرطين في المحادثات بين إيران وأميركا وندعم كل ما ينهي الحرب ديبلوماسياً .. ودول مجلس التعاون الخليجي بحاجة لإعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك
  • القيادة المركزية الأميركية تعلن ضرب أكثر من 9 آلاف هدف في إيران منذ بدء الحرب
  • «كردستان» العراق يتهم إيران باستهداف مقرات البشمركة بهجوم صاروخي باليستي


 في اليوم 25 من الحرب الاميركية ـ الاسرائيلية ـ الايرانية، اعلنت دول الخليج والمنطقة ارتفاع عدد الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من ايران التي اسقطتها دفاعاتها، فيما تستمر المساعي الدولية لمنع التصعيد واتساع رقعة الحرب.

في هذا السياق، أكدت دولة قطر دعمها لكل الجهود الديبلوماسية لإنهاء الحرب، وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية ماجد بن محمد الأنصاري: ندعم الحلول الديبلوماسية وكل ما ينهي الحرب ديبلوماسيا، وموقفنا واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الديبلوماسية، كلما وصلت الأطراف لطاولة المفاوضات كان ذلك أفضل. وأكد، الأنصاري في مؤتمر صحافي دوري، أن الدوحة لا تشارك في المساعي الدولية الحالية، وقال «لسنا منخرطين في المحادثات بين إيران وأميركا. ولا جهد قطريا مباشرا فيما يتعلق بالوساطة بين الطرفين. نركز على الدفاع عن بلدنا وعن سيادته في الوقت الراهن».

ولفت إلى أن «ثمة من يستفيد من الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف لتخريب التوصل لتهدئة». وأعرب عن رفض قطر وادانتها لأي «عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة، فمنشآت الطاقة الحيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد».

وقال الانصاري «بلدنا تعرض لاعتداء وهذا يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة، وعلاقات الإخوة والجيران تتنافى مع العدوان علينا وتهديدنا».

وشدد على ان «دول الخليج بحاجة لإعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك بعد ما حدث»، مشيرا إلى ان «الشراكات الدفاعية لدول الخليج أثبتت نجاعتها بالموقف الدفاعي خلال الحرب».

وأضاف «نحتاج لموقف موحد في الخليج وعلى مستوى التنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات. والتهديد الحالي بحاجة لتعامل يمثل تنسيقا إقليميا مشتركا». وكشف أن «مجلس التعاون اتخذ إجراءات للدفاع عن دول الخليج منذ الاعتداء السابق على قطر»، معتبرا أن «أي حل للحرب يجب أن يضع بعين الاعتبار المصالح الوطنية ومصالح الجميع الإستراتيجية».

وذكر ان الاتصالات الإقليمية مستمرة والتنسيق لم ينقطع منذ بداية الأزمة، وهي تركز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة ديبلوماسيا وتنسيق المواقف.

في غضون ذلك، أعلن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس عن عقد جلسة طارئة للمجلس اليوم لبحث تداعيات العدوان العسكري الذي تشنه إيران واستهدف عددا من الدول من بينها دولة الكويت إلى جانب البحرين والأردن وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأفاد المتحدث بالنيابة عن المجلس باسكال سيم، خلال إحاطة إعلامية للصحافيين في جنيف، بأن الجلسة جاءت بناء على طلب رسمي تقدمت به مملكة البحرين بالنيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، لافتا إلى أن مجموعة الدول المعنية تعتزم أيضا تقديم مشروع قرار للمصادقة عليه. ميدانيا، اعلنت القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم) ارتفاع عدد الاهداف الايرانية التي ضربتها منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.

وقالت «سنتكوم»، في بيان، انها نفذت ضربات ضد اكثر من 9 آلاف هدف في إيران منذ بدء عملية «الغضب الملحمي» العسكرية ضد ايران.

واكد البيان ان القوات الأميركية تواصل استهداف المواقع العسكرية الإيرانية بقوة باستخدام «الذخائر الدقيقة». كما أكد ان عمليات الطيران تتواصل على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن «دعما لعملية الغضب الملحمي» ونشرت القيادة تسجيلا مصورا لعمليات اقلاع وهبوط المقاتلات على متن الحاملة.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية أمس اعتراض وتدمير عدة مسيرات في المنطقة الشرقية، حسبما جاء في بيانات لوزارة الدفاع على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي.

وارتفع عدد المسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية إلى 697 مسيرة بالإضافة إلى 57 صاروخا منها 50 صاروخا باليستيا وسبعة صواريخ من نوع كروز، وفق احصائية لـ «كونا».

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية ان دفاعاتها الجوية تعاملت الثلاثاء مع 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

واضافت، في بيان رسمي على حسابها في منصة «اكس»، انه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 357 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1806 طائرات مسيرة.

وأدت هذه الاعتداءات «إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية»، وإصابة 161 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من عدة جنسيات.

كما اعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 153 صاروخ و301 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين. وأكدت، في بيان رسمي، على «ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات».

وفي اقليم كردستان العراق، أعلنت قوات البشمركة تعرض مقرات قواتها شمالي أربيل لقصف صاروخي فيما أكدت مصادر محلية انه أسفر عن مقتل 6 من عناصر القوات وإصابة نحو 36 آخرين. واتهمت وزارة البشمركة إيران بتنفيذ الهجوم بـ «ستة صواريخ باليستية».

وفي اليوم الـ 25 من الحرب أمس، دوت صافرات الانذار وأصوات انفجارات ضخمة في القدس المحتلة وشمال إسرائيل ووسطها وجنوبها، وسط أنباء عن إصابة شخص ومبنى بسقوط شظايا صاروخية في حيفا. وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية اصابة ستة أشخاص بجروح جراء سقوط شظايا صاروخية على مبنى في منطقة تل أبيب بالوسط.

وأفادت تقارير إعلامية بأن شظايا الصواريخ سقطت في سبعة مواقع في تل أبيب عقب سماع دوي انفجارات قوية. في السياق، اعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف «أكثر من 3000 هدف تابع للنظام الإيراني منذ بدء عملية زئير الأسد».

وقال في بيان نقلته قناة «العربية»: هاجمنا أكثر من 50 هدفا في شمال ووسط إيران خلال الليل واستهدفنا مخازن للأسلحة ووسائل للدفاع الجوي في طهران، ومقرات مركزية للمخابرات الإيرانية. على الطرف المقابل، سمعت أصوات انفجارات قوية في طهران وأصفهان وخرمشهر، بحسب قناة «الجزيرة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق