الباز: تغير المناخ هو التحدى الوجودى الأخطر الذى يواجه العالم كله - جريدة الدستور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، عن استضافة مصر مؤتمر المناخ 27، مؤكدا أن تلك الاستضافة تضفي نوعا من الثقة والطمأنينة بقوة البلد مما يعكس الشعور بالارتياح للمواطن المصري.

وقال خلال برنامجه "مش حسبة برمة": «إنه بالأمس ألقى الرئيس السيسي كلمة أمام رؤساء الدول المشاركة في قمة المناخ، وهناك أهمية لإدراك دورنا، وأهمية وجود وعي للمساهمة في خدمة هذا العالم الذي نعيش فيه».

وأضاف أنه خلال السنة بين قمتي المناخ، السابقة والمقبلة، هناك أحداث وأزمات حدثت، حسب وصف الرئيس السيسي، أنها أضافت أعباء جديدة على الدول، خاصة النامية منها، مقارنة بالدول المتقدمة.

وتابع أنه رغم صعوبة وضراوة الأزمات الاقتصادية، لكن تغير المناخ هو التحدي الوجودي الأخطر الذي يواجه العالم كله، مرددا: "ناس كتير في مصر معندهاش اهتمام بقضايا المناخ، نظرا للثقافة المغروزة والتي نتج عنها توحد المواطن مع نفسه وليس مع بيئته المحيطة به".

واستشهد الدكتور محمد الباز بفيضانات باكستان، التي خلّفت وراءها دمارا طال الأخضر واليابس، قائلا: "تابعنا الفيضانات في باكستان، والعالم كله قدم مساعدات، والدمار اللي حصل خلف وراه ضحايا كتير جدا، وليس فقط على مستوى الزراعة، تغير المناخ يُحدث ما يسمى بالقتل المباشر، أي أنها جائحة مناخية".

وأكد أن التغيرات المناخية تُحدث عدم استقرار نفسي للفرد والحكومات لما تحدثه من مجاعات وحروب، فالثقافة الشعبية هنا "ربنا بيجيب البرد على قد الغطا"، «ربك هيسترها»، ولكن ربك قالك خد بالأسباب. 

وأشار «الباز» إلى الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة قضية التغير المناخي بعدة أساليب، مرددا: "إحنا كدولة نامية لم نساهم في تغيرات المناخ، مش عشان طيبين ولكن لأننا لم نملك صناعة تنتج عنها انبعاثات حرارية، ورغم عدم مشاركة الدول النامية في التغير المناخي، إلا أنها الأكثر تأثرا".

وحول غرق الدلتا واختفاء مدينة الإسكندرية، لفت الدكتور محمد الباز إلى أن «هذه التصريحات لرئيس وزراء بريطانيا السابق، جونسون، لم تكن دقيقة بالشكل الكافى، ولكنها تشكل خطرا داهما قد نواجهه، ولكن لم يتعامل معها المصريون بجدية كافية».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق