أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة أهمية توفير بيئة إنسانية متكاملة تراعي احتياجات المسنين المشمولين بالرعاية بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
جاء ذلك في تصريح صحافي للوزير الحويلة عقب قيامها بزيارة تفقدية إلى مركز «فرح» التابع لقطاع الرعاية الاجتماعية للاطمئنان على أوضاع النزلاء ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة لهم، موضحة أنها التقت خلال الزيارة بعدد من القياديين والمسؤولين في المركز واستمعت إلى شرح مفصل حول آلية العمل والخدمات الاجتماعية والصحية التي يتم توفيرها للنزلاء.
وبينت أن الجولة الميدانية شملت مختلف مرافق المركز حيث اطلعت على الأقسام والخدمات المقدمة وتفقدت أحوال النزلاء وحرصت على تبادل الأحاديث الودية معهم في أجواء تعكس مستوى الرعاية والاهتمام الذي توليه الدولة لهذه الفئة العزيزة.
وأشادت بجهود الكوادر العاملة في المركز لتقديم الرعاية المتخصصة ومشددة في الوقت ذاته على ضرورة الاستمرار في تطوير الخدمات وتحسين جودتها بما يجسد قيم التكافل والرعاية المجتمعية.
وأكدت استمرار الوزارة في متابعة وتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية بما يواكب أفضل الممارسات ويعزز من كفاءة الخدمات المقدمة في مختلف دور الرعاية.
من جانب آخر، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة استمرار اللقاء الأسبوعي لاستقبال المواطنين كل يوم أربعاء لتعزيز التواصل المباشر والاستماع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم.
جاء ذلك في تصريح صحافي للوزير الحويلة، مبينة أنه تم اعتماد آلية ميسرة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة تتيح لهم الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى حجز موعد مسبق عبر تطبيق (سهل) تسهيلا للإجراءات ومراعاة لظروفهم.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتطوير الخدمات وتحسين تجربة المستفيدين بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتقديم الدعم اللازم لمختلف الفئات.
وشددت على أهمية تقديم خدمات مرنة وإنسانية تراعي احتياجات الجميع مؤكدة التزام الوزارة بتعزيز قنوات التواصل المباشر وتحقيق أعلى مستويات الرضا لدى المواطنين.


















0 تعليق