فيتو روسي ـ صيني ضد مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن فتح مضيق هرمز

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 فشل مجلس الأمن الدولي في إقرار مشروع قرار قدمته البحرين باسم دول الخليج والأردن، بشأن فتح مضيق هرمز، وذلك بعد استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد القرار. وكان القرار حظي بتأييد 11 صوتا، فيما امتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت.

وأعرب وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني عن أسفه لفشل المجلس في إقرار مشروع القرار، وقال إن «مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك»، معتبرا أن المجلس «لم يرتق بمسؤولياته أمام هذه الأزمة الخطيرة».

ولفت إلى أن «عدم اعتماد مشروع القرار يبعث برسالة خاطئة بأن تهديد الملاحة يمكن أن يمر دون رد حازم»، مؤكدا أن «مشروع القرار كان يهدف إلى ضمان عدم استخدام الممرات البحرية كأدوات ضغط أو ابتزاز».

من جهته، قال المندوب الأميركي تيم والتز ان «إيران تهدد العالم بإغلاقها مضيق هرمز، وتحاول جعل الاقتصاد العالمي رهينة بيدها. وأضاف في كلمته امام الجلسة: النظام في إيران استمر في تصعيد هجماته ضد شعبنا وحلفائنا في المنطقة».

ووصف المندوب الأميركي إيران بـ «الدولة الأولى الراعية للإرهاب»، مشيرا إلى انها «تتعامل على أن مضيق هرمز أرض خاصة بها». واعتبر أن طهران «حاربت السلام بكل الطرق».

وكان وزير الخارجية البحريني رئيس الجلسة قال في كلمة قبل التصويت إن دول مجلس التعاون تمثل المصدر الأساسي لتدفق الطاقة لدول العالم، وأي تعطيل في مرور البضائع بمضيق هرمز له تأثير سلبي عالمي. واضاف: مضيق هرمز تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز والأدوية والأغذية. وتابع: ليس من حق إيران إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة. إذا سمح مجلس الأمن بإبقاء مضيق هرمز مغلقا فسيتكرر الوضع في مضائق أخرى.

وأكد أن مشروع القرار المطروح لا يخلق واقعا جديدا بل يشكل معالجة جدية لسلوك إيراني عدائي متكرر، معتبرا أن «إصرار إيران على تعطيل الملاحة الدولية ليس طارئا بل يأتي ضمن نهج سلبي موثق».

واعتبر أن عدم تحرك مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز ستكون له تبعات خطيرة على العالم والبشرية، محذرا من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يدفع ما يقارب 45 مليون شخص إلى الجوع الحاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق