عاجل
المتحف القومى بالإسكندرية يعرض لوحة جنائزية عن تقديم الطعام كقرابين للمتوفينأسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن والأسواق اليوم السبت 10-10-2026«نتيجة غريبة».. جدو يكشف أمنيته بشأن قمة الأهلي والزمالكستاندرد آند بورز تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري إلى 4.5% في السنة المالية 2027ستاندرد آند بورز تتوقع استقرار عجز الحساب الجاري لمصر عند 5% من الناتج المحلي في 2027"مواجهات قوية لصلاح ومرموش وقمة سعودية".. مواعيد مباريات اليوم السبتبعد اعتذار دول أوروبية.. لجنة الحكام تكشف سبب اختيار الحكم السلوفيني لإدارة القمةمحامية: نفقة الأبناء حق أصيل وليست عقوبة اقتصادية على الأب أو منحة منه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الإنسولين الصيني الجديد.. ماذا يعني للسكريين؟

منذ 5 شهر

أثار إعلان هيئة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA» موافقتها على الإنسولين الصيني الجديد طويل المفعول اهتماما واسعا لدى الأوساط الطبية ومرضى السكري، خاصة مع كثرة التساؤلات حول فعاليته وأمانه، وهل يمثل نقلة نوعية في علاج السكري.

وحتى تكون الصورة واضحة فالمستحضر الجديد يحمل اسم إنسولين غلارجين-ألدي (لانغلارا)، وهو إنسولين طويل المفعول ينتمي إلى فئة البدائل الحيوية (Biosimilar)، ويعتبر بديلا للإنسولين المرجعي المعروف إنسولين غلارجين (لانتوس)، إذ حصل هذا المنتج على تصنيف بديل حيوي قابل للتبادل في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعني إمكانية استبداله بالإنسولين المرجعي وفق الضوابط والأنظمة التنظيمية المعتمدة، ويستخدم هذا النوع من الإنسولين في تحسين وضبط مستويات السكر في الدم لدى البالغين والأطفال المصابين بداء السكري، مع التأكيد الطبي على أنه غير مخصص لعلاج الحموضة الكيتونية السكرية والتي تعتبر من الحالات الطارئة التي تستلزم تدخلا علاجيا عاجلا.

والواقع أن هذا الاعتماد لا يعني أن المستحضر يمثل ابتكارا جديدا كليا من حيث المادة الفعالة، بل هو امتداد علمي ضمن فئة الإنسولينات المعروفة، حيث يعتمد على إنسولين غلارجين طويل المفعول، وقد أظهرت البيانات التي استندت إليها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تقاربا كبيرا بينه وبين الإنسولين المرجعي من حيث الفعالية العلاجية، ومستوى الأمان، والاستجابة المناعية، وهي عناصر أساسية في تقييم واعتماد البدائل الحيوية.

الإنسولين طويل المفعول يعد من الركائز الأساسية في علاج السكري، إذ يوفر تغطية قاعدية ثابتة لمستويات الجلوكوز على مدار اليوم، خاصة خلال فترات الصيام والنوم، مما يساعد على تقليل التقلبات الحادة في مستوى السكر في الدم عند استخدامه ضمن خطة علاجية متكاملة تشمل النظام الغذائي الصحي، والنشاط البدني المنتظم، والمتابعة الطبية الدقيقة.

ويعطى الإنسولين الصيني الجديد مرة واحدة يوميا تحت الجلد، موفرا فعالية في خفض المستويات المختلفة بالدم على مدار 24 ساعة تقريبا، وبذلك يعتبر الإنسولين طويل المفعول من العلاجات الأساسية التي يعتمد عليها الأطباء للحفاظ على مستوى ثابت من السكر في الدم على مدار اليوم، لكون مثل هذه الأنواع تعمل ببطء مقارنة بالأنواع سريعة المفعول، حيث يتم امتصاصه تدريجيا في الجسم، ما يساعد على توفير تأثير مستمر لفترة طويلة.

ومن المهم في هذا السياق التمييز بين أنواع الإنسولين المختلفة، فهناك الإنسولين طويل المفعول اليومي مثل إنسولين غلارجين الذي يستخدم في علاج السكري من النوع الأول والنوع الثاني بحسب الحالة السريرية واحتياجات المريض، وهناك أيضا الإنسولين الأسبوعي، وهو خيار علاجي مختلف يستخدم حاليا لفئات محددة من مرضى السكري من النوع الثاني، ولا يعتبر بديلا عاما مناسبا لجميع المرضى.

وما يجب أن يدركه الجميع أنه في حالة السكري من النوع الأول يبقى الإنسولين علاجا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه، حيث يعتمد المريض عادة على نظام علاجي متكامل يجمع بين الإنسولين سريع المفعول مع الوجبات، والإنسولين طويل المفعول كجرعة قاعدية لتنظيم مستوى السكر طوال اليوم، أما في السكري من النوع الثاني، فقد يلجأ إلى الإنسولين في حال عدم كفاية الحمية الغذائية أو الأدوية الفموية في تحقيق السيطرة المطلوبة على مستويات السكر.

خلاصة القول، إن اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لهذا الإنسولين الصيني طويل المفعول يعتبر خطوة إضافية في مسار توسيع الخيارات العلاجية المتاحة لمرضى السكري، وقد يسهم مستقبلا في تعزيز المنافسة بين الشركات الدوائية، وزيادة توفر العلاج، وربما خفض التكاليف على المدى البعيد، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال تغيير الخطة العلاجية الحالية أو إيقاف استخدام الإنسولين دون استشارة الطبيب المختص، إذ إن أي تعديل غير طبي في جرعات الإنسولين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الحموضة الكيتونية السكرية، ونسأل الله السلامة والصحة والعافية لجميع مرضى السكري.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة