عاجل
«هاري بوتر» صنعت أسطورته.. محطات بارزة في مسيرة روبي كولترينسعر الدولار يواصل ارتفاعه في البنوك مع نهاية تعاملات الأربعاءتجربة جديدة في «ولاد اللذينة».. غفران أجسد شخصية حبيبة زياد ظاظااستمارة الشهادة الإعدادية 2027.. رابط التسجيل الإلكتروني وآخر موعد لسداد الرسومأول تعليق من محمد عادل بعد تتويج سيدات الأهلي ببطولة أفريقيا لكرة اليدليفربول يتخطى لاسك بنتيجة مثيرة في دوري أبطال أوروباالنهار تعلن عودة خالد أبو بكر إلى شاشتها مجددًا في هذا الموعد - تفاصيلمحافظ القليوبية يشيد بسرعة استجابة شركة المياه لشكاوى المواطنين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رواية «خضوع» تشريح أدبي لجدلية الرهاب الإنساني وقوة الذاكرة المتعبة

منذ 4 شهر
صدرت رواية جديدة للمؤلف عبدالله زايد، تحت عنوان «خضوع» لتشكل إضافة للمشهد الروائي المعاصر عبر تقديمها بنية سردية معقدة تغوص في أعماق النفس البشرية وتفكك مأزق الوجود والعلاقات الإنسانية الراهنة.

تقع الرواية في 360 صفحة من القطع المتوسط، وتبدأ بإهداء لافت ومؤثر يحدد البوصلة النفسية للعمل، حيث يوجه الكاتب كلماته: “إلى الرهاب الذي يتلبسني حيناً ويتركني أحياناً.. وإلى صديقه القلق الذي رافقني بإخلاص، ودفعني نحو الخلاص”، معلناً انطلاق رحلة سردية مشحونة بالتساؤلات الفلسفية والوجودية.

تنقل الرواية، القارئ عبر فصول متعددة تحمل عناوين ذات دلالات إسقاطيه حادة مثل «وظيفة»، «فضيحة»، «الضعيف الظلام»، «السجن»، و«الفساد»، لتنسج خيوط حكاية بطل يعيش مغترباً عن مجتمعه وعن ذاته.

يبرز العمل كدراسة سيكولوجية عميقة لشخصية تعاني من العزلة والرهاب الاجتماعي، وتكره الضجيج والزحام، وتتحرك بين عوالم متناقضة؛ من عفوية «السوق الشعبي» البسيط وتفاصيله اليومية الطازجة، إلى صدمات قطاع الأعمال والشركات الكبرى الغارقة في الصراعات والمؤامرات والسرقات، كما يتجلى في خطوط العلاقة الروائية مع شخصيات مثل «ميثاء» وعائلتها.

ولا تتوقف «خضوع» عند عتبة الرصد الظاهري للأحداث، بل تذهب بعيداً في تشريح الصراعات الأسرية، والفجوة العميقة التي تنشأ بين الآباء والأبناء. يستثمر المؤلف عبد الله زايد، خبرته التعبيرية في توليد لغة روائية رشيقة ومتوترة في آنٍ واحد، ليعبر عن كبرياء الإنسان المجروح في مواجهة شروط الحياة القاسية وصدمات الرفض الإنساني. وبذكاء سردي، تتحول التحولات الكبرى في حياة البطل – بدءاً من عمله الصحفي وتغطيته للوقائع وصولاً إلى إدارة أعمال معقدة – إلى مرآة تكشف عورات التزييف الاجتماعي والبحث المستمر عن الثقة المفقودة.

تصل الرواية إلى ذروتها الفلسفية في فصولها الأخيرة حين تتماهى المعاناة الفردية بالمعاناة الإنسانية العامة، وتتحول الرؤى والأحلام إلى مناداة غيبية نحو التطهر. ومن خلال مشهديه مكثفة ومشحونة بالعاطفة في مواسم الحج، يضع الكاتب بطل عمله أمام لحظة المواجهة الكبرى مع الذات، ومع أبنته “بشرى” التي تظهر كطبيبة متطوعة، لتجيب الرواية بطريقة تراجيدية على سؤال الخلاص، وتؤكد على مقولة التبريزي التي تصدرت العمل: «إن لم تجد نفسك بداخلك فلن تجدها في أي مكان آخر».

يُذكر أن رواية «خضوع» مصنفة تحت الفئة العمرية (E) لتناسب شريحة واسعة من القراء الباحثين عن الأدب السردي الجاد الذي يجمع بين متعة الحكاية وعمق الطرح الفكري والنفسي.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة