بائع الليمون في سوق وسط العاصمة تونس
تونس- «القدس العربي»: عبّر عشرات التونسيين عن تضامنهم مع بائع الليمون المعروف حمزة العياري، عقب قرار السلطات إزالة «معرضه» في السوق المركزي بالعاصمة تونس.
وعلى مدى سنوات، جذب حمزة آلاف الزائرين إلى بسطته التي حوّلها إلى «لوحة فنية» تضم سلالاً وصناديق خشبية وأشجار ليمون، إلى جانب ثمار معلّقة بطريقة فنية، بهدف الترويج لمنتجه الوحيد: «الليمون الحامض».
لكن يبدو أن للسلطات البلدية رأياً آخر، إذ كتب العياري في حسابه على موقع «فيسبوك»: «للأسف، ستتم إزالة هذا الديكور وهذه القطعة الفنية. أشعر بحزن شديد بسبب هذه اللحظات المؤسفة».
وأضاف: «في تونس لا يحبون النجاح ولا يحبون الفن».
وتضامن عشرات التونسيين مع حمزة، حيث علقت الناشطة الحقوقية نزيهة رجيبة بالقول: “حمزة بائع الليمون في السوق المركزي يرثي نصبته (بسطته) التي تقرر إزالتها”.
وأضافت: “في زمن القبح يصبح الجمال نشازا يجب التخلص منه”.
وكتبت الباحثة رجاء بن سلامة “حتى حمزة بائع القارص (الليمون الحامض) الفنان يريدون حرمانه من ديكوره الجميل في السّوق المركزيّة!”.
وتساءلت: “لماذا يتم قتل الإبداع ونشر البشاعة وقهر الناس؟”.
وطالب بعض النشطاء السلطات البلدية بمراجعة قرارها “غير الموفق”، مشيدين بما قام به حمزة من الترويج للسوق عموما ومنحها “عنصرا فنيا” غالبا ما تفتقده أسواق الخضروات والفواكه.
وشهدت تونس خلال السنوات الأخيرة حوادث مماثلة، حيث أثار شريط فيديو لبائع حلوى متجول يبكي بحرقة بعد قيام الشرطة بمصادرة بضاعته، موجة استنكار واسعة، قبل أن تتعهد السلطات بمساعدته.
- وزيرة «الشؤون»: ضرورة اختيار مراقبين تعاونيين أكفاء لحماية أموال المساهمين
- «النجاة الخيرية» و«المحامين» تضعان الغارمين على طريق سوق العمل
- تشكيل محكمة الوزراء برئاسة المستشار هاني الحمدان
- حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة “فارغ ومليء بالأكاذيب”
- “الحوثي” تتحدث عن هجومين على الرياض وينبع بصواريخ باليسيتية ومسيّرات


















0 تعليق