عاجل
هشام حنفي: مواجهة الأهلي والقناة كانت متكافئة.. والزمالك يعاني من كثرة الإصاباتهنا كُتب التاريخ على الحجر.. لوحات حدود الملك إخناتون في تل العمارنة.. صورأول دعوى قضائية ضد ميتا في أستراليا بسبب أضرار وسائل التواصل على الأطفالماذا حدث لـ سعر الذهب اليوم الخميس في بداية التعاملات الفورية؟«أحرج عموتة».. ميدو يهاجم وائل جمعة بعد تصرفه الأخيروحدة طب الأسرة بكفر الساحل في الغربية ترى النور لخدمة أهالينا.. صور"لا بيضغط ولا بيدافع ولا بيهاجم".. محمد عبد الجليل يشن هجومًا ناريًا على نجم الأهليالأعشاب الجبلية المجففة في سانت كاترين منتجات طبيعية تجذب السائحين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بين التهدئة.. والانتصار

منذ 4 شهر
الجميع انتصر؛ فهل انتصر السلام؟

في السياسة كما في الحروب.. تتعدد الروايات وتختلف زوايا النظر. وبعد كل أزمة أو مواجهة يسارع كل طرف إلى إعلان نجاحه وتحقيق أهدافه وكأن النصر يتسع للجميع، وهذا ما نشهده اليوم مع تصاعد الحديث عن تفاهمات أو اتفاقات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وعن مرحلة جديدة قد تحمل معها تهدئة بعد أشهر من التوتر والتصعيد.

ورغم أن التصريحات المتبادلة توحي بأن كل طرف يرى نفسه رابحا؛ لذا فإن السؤال الأهم بالنسبة للمواطن العادي يبقى مختلفا: هل سينعكس ذلك على أمن المنطقة واستقرارها؟ وهل ستتراجع المخاوف التي أثقلت كاهل الشعوب لسنوات طويلة؟

لقد دفعت دول المنطقة أثمانا كبيرة نتيجة الصراعات والتوترات المتكررة سواء على المستوى الاقتصادي أو التنموي أو الاجتماعي. وكان من الممكن توجيه كثير من تلك الموارد والجهود نحو مشاريع التنمية والتعليم وتحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر ازدهارا للأجيال القادمة.

ومن هنا فإن ما يهم المواطن اليوم ليس حجم التصريحات السياسية أو عدد البيانات الرسمية، بل أن يرى نتائج ملموسة تتمثل في الاستقرار والأمن واحترام سيادة الدول وتعزيز فرص التعاون الإقليمي.

وقد أثبتت دول مجلس التعاون الخليجي بقياداتها الحكيمة أنها كانت دائما من أكثر الأطراف حرصا على دعم الاستقرار وتغليب لغة الحوار والعقل، كما واصلت جهودها في الدعوة إلى الحلول السلمية وتجنب التصعيد بما يحفظ أمن المنطقة ويخدم مصالح شعوبها.

لكن السلام الحقيقي لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل يحتاج إلى إرادة سياسية صادقة وتعاون مستمر ورؤية واضحة للمستقبل، كما يتطلب تعزيز العمل الخليجي المشترك والاستثمار في الإنسان والتنمية باعتبارهما أساس الاستقرار المستدام.

وفي النهاية، قد يختلف السياسيون في تفسير الأحداث، وقد يعلن كل طرف انتصاره بطريقته الخاصة لكن الشعوب تنظر إلى الأمور من زاوية أكثر بساطة: أن تنتصر الحكمة على التوتر، وأن تتقدم التنمية على الصراع، وأن يكون السلام هو الرابح الأكبر. فإذا تحقق ذلك فسيكون الجميع قد انتصر بالفعل.

abdsheikha@

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة