تحل اليوم 26 أكتوبر ذكرى رحيل المغنية البريطانية ألما كوجان، التي توفيت عام 1966 عن عمر ناهز 34 عامًا، بعدما حققت شهرة واسعة خلال خمسينيات القرن الماضي وبدايات الستينيات، وأصبحت واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الموسيقى الشعبية البريطانية قبل التحولات الكبرى التي شهدها عالم البوب.
وُلدت ألما أنجيلا كوهين كوجان في 19 مايو 1932 بمنطقة وايت تشابل في لندن، ونشأت في أسرة شجعتها على الاهتمام بالفنون. وبدأت رحلتها المهنية بالغناء، قبل أن تحقق انتشارًا واسعًا بفضل صوتها المميز وأدائها الذي جمع بين الحيوية والقدرة على تقديم الأغنيات الخفيفة بأسلوب جذاب.
نجاح استثنائي في الخمسينيات
عُرفت كوجان بلقب «الفتاة صاحبة الضحكة في صوتها»، وهو وصف ارتبط بطبيعة أدائها وشخصيتها المرحة، واستطاعت أن تصبح من أعلى المغنيات أجرًا في بريطانيا خلال فترة من مسيرتها، وهو إنجاز يعكس حجم شعبيتها في زمن كانت فيه المنافسة الموسيقية تتزايد مع انتشار الإذاعة والتليفزيون.
وقدمت كوجان مجموعة من الأغنيات التي رسخت مكانتها في موسيقى البوب التقليدية، كما ظهرت في برامج تليفزيونية وحفلات موسيقية، وامتد نشاطها إلى عروض خارج بريطانيا.
وكانت تتمتع بحضور اجتماعي وفني لافت، وعُرفت باستضافتها شخصيات من عالم الفن في منزلها بلندن، كما ارتبطت بعلاقات صداقة مع عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة الموسيقى البريطانية.
مرض أنهى الرحلة مبكرًا
خلال عام 1966، بدأت حالتها الصحية تتدهور، بعدما تعرضت لنوبات إعياء خلال مشاركات فنية داخل بريطانيا وخارجها، واضطرت إلى تقليل نشاطها، وكانت آخر ظهوراتها التليفزيونية خلال العام نفسه.
وتوفيت كوجان في مستشفى ميدلسكس بلندن في 26 أكتوبر 1966، بعد إصابتها بسرطان المبيض، لتنتهي مسيرتها وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها، في واحدة من القصص التي تركت أثرًا حزينًا لدى جمهورها.
- عراقجي يرد على رئيس وزراء بريطانيا بشأن ضلوع إيران بحادثة قاعدة فيرفورد
- لا حق لإسرائيل بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس… فهل ستتحدى حكومة المملكة المتحدة القرار؟
- بريطانيا تحقق في صلة محتملة لطهران بتهديد قرب قاعدة استخدمتها أمريكا لمهاجمة إيران
- بريطانيا تدافع عن العقوبات المفروضة على المستوطنات الإسرائيلية
- بريطانيا تبيع سندات لأجل 30 عاماً بأعلى عائد منذ 1998




