تحدثت الفنانة ياسمينا العبد عن سعادتها الكبيرة بتجربتها في مسلسل «البحث عن علا»، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تحظى الشخصية بهذا القدر من اهتمام الجمهور وتعلقه بها، مشيرة إلى أن ردود الفعل التي تلقتها فاجأتها وأسعدتها، خاصة مع شعورها بمدى تفاعل المشاهدين مع العمل والشخصية.
وكشفت ياسمينا العبد وتصريحات تلفزيونية لها عن أحلامها في مرحلة الطفولة، موضحة أنها كانت تتمنى افتتاح استوديو لتعليم الرقص والعمل مدربة، قبل أن يتغير مسار طموحها بعد انضمامها إلى كورال غنائي، لتكتشف شغفها بالغناء وتبدأ في التفكير في احترافه، وهو ما شكل تحولًا مهمًا في علاقتها بالفن.
وأعربت عن إعجابها بالمواهب الجديدة من الكتاب والمخرجين، مؤكدة أن جيلها والأجيال الأصغر يمتلكون القدرة على تقديم أفكار مختلفة وتحويلها إلى مشروعات فنية، دون انتظار الدعم من الآخرين، مشددة على أهمية المبادرة والإيمان بالقدرات الذاتية في تحقيق النجاح.
وأوضحت أن دراسة التمثيل وحدها لا تكفي لتكوين فنان قادر على فهم طبيعة الصناعة، إذ يحتاج الممثل إلى الإلمام بمجالات أخرى، من بينها الكتابة والإنتاج وإدارة الأعمال والاقتصاد، لافتة إلى أن الفن لا يقتصر على الأداء أمام الكاميرا، بل يمثل منظومة متكاملة تتداخل فيها جوانب إبداعية وإدارية واقتصادية.
وعن تجربتها المسرحية، أعربت ياسمينا العبد عن حماسها للمشاركة في مسرحية «سكر»، خاصة أنها درست المسرح الغنائي، الذي ترى أنه لا يزال محدود الانتشار في العالم العربي، رغم ما يمتلكه من إمكانات فنية تسمح بتقديم تجارب مختلفة تجمع بين التمثيل والغناء والاستعراض.
وأكدت أن الحوار الواقعي يمثل أحد أهم عناصر نجاح أي عمل فني، لأنه يمنح الشخصيات مصداقية ويجعل الجمهور أكثر قدرة على التفاعل معها، موضحة أنها لا تشترط وجود تشابه بينها وبين الشخصية التي تقدمها، بقدر اهتمامها بثراء الدور وقدرته على تقديم تجربة إنسانية مقنعة.
وأضافت أن مساحة الدور ليست معيارها الأساسي عند اختيار الأعمال، فربما تكون الشخصية محدودة المشاهد، لكنها تترك أثرًا واضحًا في الأحداث وتظل حاضرة في ذاكرة الجمهور، وهو ما يجعل تأثير الدور أهم بالنسبة لها من حجمه أو عدد مشاهده.
وفيما يتعلق بإمكانية خوض تجارب فنية خارج مصر، أكدت ياسمينا العبد ترحيبها بهذه الخطوة، وانفتاحها على فرص العمل في أسواق فنية مختلفة، مع تمسكها في الوقت نفسه بتقديم شخصيات تتوافق مع قناعاتها ومبادئها، وتعبّر عن اختياراتها الفنية والشخصية.
- تامر حسني وياسمينا العبد يقدمان أغنية "اتنين مجانين" من فيلم "ولا كان عالبال".. 21 أكتوبر
- في عيد ميلاده.. أمير كرارة رحلة نجاح صنعت نجمًا حاضرًا بقوة في الدراما والسينما
- ياسمينا العبد: لا أختار أدواري بحجمها.. وأرفض تغيير مبادئي من أجل التمثيل بالخارج
- الباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبرا
- موسم الرياض يعلن نفاد تذاكر حفلي فضل شاكر في السعودية






